رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصيام المتقطع وتحسين حساسية الإنسولين..ماذا تقول أحدث الدراسات؟

الصيام المتقطع -
الصيام المتقطع - تعبيرية

أصبح الصيام المتقطع من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارًا خلال السنوات الأخيرة، وتناولت العديد من الدراسات تأثيره في الوزن وصحة القلب ومستويات السكر في الدم، ومن أبرز الفوائد التي يدرسها الباحثون قدرته المحتملة على تحسين حساسية الإنسولين لدى بعض الأشخاص، إلا أن النتائج تختلف باختلاف الحالة الصحية ونمط الحياة.

ما المقصود بحساسية الإنسولين؟

وبحسب ما وثقته عدد من الدوريات العلمية من حول العالم، تشير حساسية الإنسولين إلى قدرة خلايا الجسم على الاستجابة لهرمون الإنسولين بكفاءة، مما يساعد على انتقال الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لإنتاج الطاقة، وعندما تقل هذه الحساسية، قد ترتفع مستويات السكر في الدم ويزداد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

 

كيف يساعد الصيام المتقطع؟

تشير بعض الدراسات إلى أن تقليل ساعات تناول الطعام قد يمنح الجسم فترات أطول لتنظيم مستويات السكر والإنسولين، وهو ما قد يساهم في تحسين استجابة الخلايا للإنسولين لدى بعض الأشخاص، خاصة عند فقدان الوزن.

 

فقدان الوزن عامل مهم

يرى الباحثون أن جزءًا من فوائد الصيام المتقطع قد يكون مرتبطًا بفقدان الوزن وتقليل الدهون، وليس بسبب الصيام وحده، إذ إن التخلص من الوزن الزائد يساعد أيضًا في تحسين حساسية الإنسولين.

 

ليس مناسبًا للجميع

يحذر الأطباء من اتباع الصيام المتقطع دون استشارة مختص، خاصة لمرضى السكري الذين يستخدمون الإنسولين أو الأدوية الخافضة للسكر، لأن ذلك قد يزيد خطر انخفاض السكر في الدم إذا لم يتم تعديل العلاج.

 

النظام الغذائي لا يقل أهمية

حتى مع اتباع الصيام المتقطع، فإن تناول كميات كبيرة من الحلويات والمشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة خلال ساعات الأكل قد يقلل من الفوائد الصحية المتوقعة.

 

وينصح الخبراء بالتركيز على تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية والدهون غير المشبعة، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام والنوم لساعات كافية.

 

وفي النهاية، تشير الدراسات إلى أن الصيام المتقطع قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين لدى بعض الأشخاص، خاصة عند اقترانه بفقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي، لكنه ليس مناسبًا للجميع، ولا ينبغي اعتباره بديلًا عن العلاج الطبي أو تغيير الأدوية دون استشارة الطبيب.