الكرز الحامض.. هل يساعد على النوم وتقليل آلام العضلات؟
حظى الكرز الحامض باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، بعد أن أشارت دراسات إلى أنه قد يقدم فوائد صحية تتجاوز قيمته الغذائية، خاصة فيما يتعلق بتحسين جودة النوم وتقليل آلام العضلات بعد المجهود البدني، ويتميز هذا النوع من الكرز باحتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات نباتية قد تلعب دورًا في دعم صحة الجسم.
يساعد على تحسين جودة النوم
تشير بعض الأبحاث إلى أن الكرز الحامض يحتوي على كميات طبيعية من الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، لذلك قد يساهم تناوله في تحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص، إلا أن النتائج تختلف من دراسة لأخرى.
يخفف آلام العضلات
أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الرياضيين أن تناول عصير الكرز الحامض قبل وبعد التمارين قد يساعد في تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي، ويُعتقد أن ذلك يرجع إلى خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
غني بمضادات الأكسدة
يحتوي الكرز الحامض على مركبات نباتية، مثل الأنثوسيانين، التي تساعد في مقاومة الإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يساهم في حماية الخلايا ودعم الصحة العامة.
يدعم صحة القلب
تشير بعض الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في الكرز الحامض قد تساعد في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين بعض مؤشرات القلب، لكن ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج.
الأفضل تناوله دون سكر مضاف
ينصح خبراء التغذية باختيار الكرز الطازج أو العصير غير المحلى، لأن المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تقلل من الفوائد الصحية وتزيد السعرات الحرارية.
ويؤكد الأطباء أن الكرز الحامض لا يُعد علاجًا للأرق أو آلام العضلات، وإنما قد يكون جزءًا من نظام غذائي صحي، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا استمرت اضطرابات النوم أو كانت آلام العضلات شديدة أو متكررة.
وفي النهاية، تشير الدراسات إلى أن الكرز الحامض قد يساعد في تحسين جودة النوم وتقليل آلام العضلات لدى بعض الأشخاص بفضل محتواه من الميلاتونين ومضادات الأكسدة، إلا أن هذه الفوائد تختلف من شخص لآخر، ولا تغني عن اتباع نمط حياة صحي أو العلاج الطبي عند الحاجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض