كيفية التحصين من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي
الاستقامة على منهج الله من أعظم أسباب التحصين والحفظ، فهي سبب لنيل معية الله وحمايته لعباده. ومن الأذكار الواردة في التحصن عند النزول بأرض يُخشى ما فيها من الأخطار، ومنها لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا سافر ونزل بأرض لا يعلم ما فيها من الشرور، وأقبل الليل، قال:«يا أرضُ، ربي وربكِ الله، أعوذُ باللهِ من شرِّكِ، وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما خُلِقَ فيكِ، وشرِّ ما يدبُّ عليكِ، وأعوذُ باللهِ من أسدٍ وأسود، ومن الحيةِ والعقربِ، ومن شرِّ ساكنِ البلد، ومن والدٍ وما ولد». رواه أبو داود.
ويستفاد من هذا الدعاء مشروعية الاستعاذة بالله تعالى عند النزول في مكان مجهول، واللجوء إليه طلبًا للحفظ من جميع الشرور، ومنها أخطار الهوام كالعقارب والأفاعي، مع الأخذ بالأسباب المشروعة للوقاية والسلامة، فالحفظ أولًا وآخرًا بيد الله سبحانه وتعالى.
وكل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







