رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الانتماء للوطن بين الواجب الشرعي والمسؤولية الوطنية

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم من لايغير علي  وطنه  وشعبه فأجاب بعض اهل العلم وقال عدم الغيرة على الوطن والشعب هو خلق ذميم وصفة قبيحة تُعدّ نوعاً من الخيانة والتقصير العظيم، ومخالفة صريحة للقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية التي توجب الانتماء والوفاء والدفاع عن الأرض والأهل.

وورد الآثار والأحكام الأخلاقية والشرعية

  • خيانة العهد: يُعتبر التخلي عن نصرة الوطن أو أذى الشعب نقضاً للعهود والمواثيق المرعية بين أفراد المجتمع الواحد.
  • سقوط المروءة: يفقَد الشخص الذي لا يغار على وطنه معاني الشهامة والرجولة، ويُوصم بالجبن والخذلان.
  • المسؤولية والجزاء: يستوجب هذا التمترس السلبي اللوم الشديد والمحاسبة المجتمعية والقانونية، وقد يصل في حالات التآمر المباشر مع الأعداء إلى مرتبة الخيانة العظمى التي تعاقب عليها القوانين والأعراف بأشد العقوبات.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
  • وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.