رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الشرع على "من لايغير علي بيته وأهله"

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن حكم من لا يغير علي بيته وأهله فأجاب بعض اهل العلم وقال عدم الغيرة على أهل البيت والأعرض وصف مذموم شرعاً يُعرف بـ "الدياثة"، وصاحبه يُسمى "الديوث"، وهو من الكبائر العظيمة التي جاء فيها وعيد شديد مثل حرمان النظر الإلهي يوم القيامة وعدم دخول الجنة.

وورد التعريف والمفهوم

  • معنى الدياثة: الرضا بالخبث أو الفاحشة، وعدم الغيرة على المحارم والنساء من الاختلاط المحرم أو الريبة.
  • مكانة الغيرة: خصلة إيمانية رفيعة تدل على المروءة والرجولة، وانعدامها يعد انتزاعاً للخير والنخوة من القلب.
  • وورد لأدلة الشرعية والوعيد
  • حديث الوعيد: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث» (رواه أحمد والنسائي).
  • عقوبة الديوث: ورد في الأثار أن الديوث محروم من دخول الجنة أو حتى ريحها، نظراً لتعمده إقرار المنكر وعدم صيانة العرض.
  • : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.