رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف يُجْبَرُ السَّهْو في الصلاة

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن كيف يجبر السهو في الصلاة فأجاب بعض اهل العلم وقال يُذكر أن أحد الفقهاء قال لأحد الزهاد ممتحنا له : ( حدثني عن سجود السهو، وكيف يُجْبَرُ السَّهْو في الصلاة ؟) فأجابه الرجل قائلا : (سجود السهو يتم قبل التسليم إذا كان في الصلاة نقص، ويتم بعد التسليم إذا كان فى الصلاة زيادة، وذلك مذهب الإمام مالك.

أما في مذهب أبي حنيفة فسجود السهو بعد التسليم على الإطلاق، وعند الشافعية والحنابلة فهو قبل التسليم على الإطلاق، وسجود السهو يَجْبَرُ سهو العبد في صلاته إلا إنه لا يجبر فرضا أو ركنا من أركان الصلاة، وهو سجدتان) ..

ثم قال الزاهد : (وإن كنتُ أرى أنَّ من سها فى صلاته وجب أن يجلد !!) فقال الفقيه: (كيف؟!) قال الزاهد: ( كيف يسهو العبد وهو في حضرة مولاه ؟!).

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.

أما في مذهب أبي حنيفة فسجود السهو بعد التسليم على الإطلاق، وعند الشافعية والحنابلة فهو قبل التسليم على الإطلاق، وسجود السهو يَجْبَرُ سهو العبد في صلاته إلا إنه لا يجبر فرضا أو ركنا من أركان الصلاة، وهو سجدتان) ..

ثم قال الزاهد : (وإن كنتُ أرى أنَّ من سها فى صلاته وجب أن يجلد !!) فقال الفقيه: (كيف؟!) قال الزاهد: ( كيف يسهو العبد وهو في حضرة مولاه ؟!).