مخاطر الإفراط في تناول القرفة.. متى يمكن أن تصبح ضارة للكبد؟
تعد القرفة من أشهر التوابل المستخدمة في تحضير المشروبات والحلويات والأطعمة، كما ارتبط استخدامها في الطب التقليدي بعدد من الفوائد الصحية، ورغم أن تناولها بكميات معتدلة ضمن الطعام يُعد آمنًا لمعظم الأشخاص، فإن الإفراط في تناولها، خاصة لفترات طويلة، قد يسبب بعض المخاطر الصحية.
تؤثر في صحة الكبد
تحتوي بعض أنواع القرفة، خاصة قرفة الكاسيا، على مركب طبيعي يُعرف باسم الكومارين، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة منه لفترات طويلة إلى زيادة العبء على الكبد لدى بعض الأشخاص، خاصة من يعانون بالفعل من أمراض الكبد.
تسبب تهيج المعدة
يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من القرفة إلى تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، وقد تظهر أعراض مثل الغثيان أو آلام المعدة أو الشعور بعدم الراحة.
تؤثر في مستوى السكر
تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد يكون لها تأثير في مستويات سكر الدم، لذلك يجب على الأشخاص المصابين بالسكري الذين يتناولون أدوية خافضة للسكر توخي الحذر عند استهلاك كميات كبيرة منها، لتجنب حدوث انخفاض غير مرغوب فيه في مستوى السكر.
تتداخل مع بعض الأدوية
يمكن أن تتداخل كميات كبيرة من القرفة أو مستخلصاتها المركزة مع بعض الأدوية، خاصة الأدوية التي تؤثر في الكبد أو مستوى السكر في الدم، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات القرفة.
ليست كل أنواع القرفة متشابهة
تختلف كمية الكومارين بين أنواع القرفة، إذ تحتوي قرفة سيلان عادةً على مستويات أقل من هذا المركب مقارنة بقرفة الكاسيا، ولذلك قد تكون خيارًا أفضل للأشخاص الذين يستهلكون القرفة بشكل متكرر.
وينصح خبراء التغذية باستخدام القرفة كنوع من التوابل وإضافتها إلى الطعام أو المشروبات بكميات معتدلة، مع تجنب تناول المكملات أو المستخلصات المركزة دون إشراف طبي.
وفي النهاية، فإن القرفة ليست ضارة في حد ذاتها عند تناولها باعتدال، لكن الإفراط في استهلاك الأنواع الغنية بالكومارين قد يشكل خطرًا على الكبد لدى بعض الأشخاص، لذلك يظل الاعتدال واختيار النوع المناسب واستشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة من أهم طرق الاستفادة منها بأمان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



