رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهمية البوتاسيوم للجسم.. علامات تكشف نقصه ومخاطر الإفراط في مكملاته

البوتاسيوم
البوتاسيوم

يعد البوتاسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على العديد من الوظائف الحيوية، إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب وانقباض العضلات ونقل الإشارات العصبية، كما يساعد في الحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا.

 

ويحصل معظم الأشخاص الأصحاء على احتياجاتهم من البوتاسيوم من خلال النظام الغذائي، إلا أن بعض الحالات الصحية أو استخدام بعض الأدوية قد يؤدي إلى انخفاض مستوياته أو ارتفاعها، ما قد يشكل خطرًا على الصحة.

ضعف العضلات

قد يكون الشعور بضعف العضلات أو الإرهاق من العلامات المرتبطة بانخفاض مستويات البوتاسيوم، خاصة إذا كان النقص شديدًا.

 

تقلصات العضلات

يمكن أن يؤدي نقص البوتاسيوم إلى ظهور تشنجات أو تقلصات عضلية لدى بعض الأشخاص، خاصة في الساقين.

 

اضطراب ضربات القلب

يلعب البوتاسيوم دورًا مهمًا في تنظيم النشاط الكهربائي للقلب، لذلك قد يؤدي انخفاضه الشديد أو ارتفاعه بشكل كبير إلى اضطرابات في نظم القلب، وهي حالة تحتاج إلى تقييم طبي سريع.

 

الإمساك

قد يؤثر نقص البوتاسيوم في حركة العضلات المسؤولة عن عمل الجهاز الهضمي، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك في بعض الحالات.

 

مصادر طبيعية للبوتاسيوم

يتوفر البوتاسيوم في العديد من الأطعمة، مثل الموز والبطاطس والأفوكادو والطماطم والعدس والفاصوليا والسبانخ والزبادي، لذلك يُفضل الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة.

 

مخاطر المكملات

يحذر الأطباء من تناول مكملات البوتاسيوم دون وصفة طبية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، لأن الجسم قد يواجه صعوبة في التخلص من البوتاسيوم الزائد، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته والتأثير في انتظام ضربات القلب.

 

كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستويات البوتاسيوم، لذلك يجب إخبار الطبيب بجميع المكملات والأدوية التي يتم تناولها.

 

وفي النهاية، يلعب البوتاسيوم دورًا أساسيًا في صحة القلب والعضلات والجهاز العصبي، وقد تظهر علامات مثل ضعف العضلات والتقلصات والإمساك عند انخفاض مستوياته، لكن تشخيص النقص لا يعتمد على الأعراض وحدها، بل يحتاج إلى إجراء تحليل للدم وتحديد السبب، مع تجنب تناول المكملات دون إشراف طبي.