رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد عشبة الزعتر للجسم.. كيف تدعم صحة الجهاز التنفسي والمناعة؟

الزعتر
الزعتر

تعد عشبة الزعتر من أشهر الأعشاب المستخدمة في المطبخ والطب الشعبي منذ قرون، وتتميز باحتوائها على مجموعة من المركبات النباتية، أبرزها الثيمول والكارفاكرول، إلى جانب مضادات الأكسدة، ما جعلها موضع اهتمام للباحثين الذين يدرسون تأثيرها المحتمل في صحة الجهاز التنفسي والمناعة.

 

ويشير خبراء التغذية إلى أن الزعتر يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، سواء تم استخدامه كتوابل تضاف إلى الطعام أو تحضير شاي الزعتر، إلا أن فوائده الصحية لا تعني أنه بديل عن العلاج الطبي.

يدعم صحة الجهاز التنفسي

يُستخدم الزعتر تقليديًا للمساعدة في تخفيف بعض أعراض نزلات البرد والسعال، وتشير بعض الدراسات إلى أن مركباته النباتية قد تمتلك خصائص تساعد على تهدئة الشعب الهوائية ودعم الجهاز التنفسي.

 

يحتوي على مضادات أكسدة

يحتوي الزعتر على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تساعد في حماية خلايا الجسم من التأثيرات الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، وهو ما يدعم الصحة العامة.

 

يساهم في دعم المناعة

يوفر الزعتر بعض المركبات والعناصر الغذائية التي قد تساعد في دعم وظائف الجهاز المناعي، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متنوع يحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر البروتين.

 

يساعد في عملية الهضم

قد يساهم الزعتر في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بالانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، وهو ما يفسر استخدامه تقليديًا بعد الوجبات.

 

يمتلك خصائص مضادة للميكروبات

تشير أبحاث مخبرية إلى أن بعض المركبات الموجودة في الزعتر، خاصة الثيمول، تمتلك خصائص مضادة لبعض أنواع البكتيريا والفطريات، لكن نتائج المختبر لا تعني بالضرورة نفس التأثير عند استخدام العشبة في الطعام.

 

وينصح الخبراء باستخدام الزعتر باعتدال ضمن النظام الغذائي، بينما يجب الحذر من تناول زيت الزعتر العطري عن طريق الفم دون إشراف طبي، لأنه مركز وقد يسبب آثارًا جانبية أو تهيجًا لدى بعض الأشخاص.

 

كما يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام كميات علاجية من الأعشاب لدى الحوامل أو المرضعات أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية بشكل منتظم.

 

وفي النهاية، قد يوفر الزعتر مجموعة من الفوائد المحتملة بفضل مركباته النباتية ومضادات الأكسدة، وقد يساهم في دعم الجهاز التنفسي والهضمي والمناعة، لكن استخدامه يجب أن يكون باعتدال، ولا ينبغي الاعتماد عليه كبديل عن العلاج الطبي عند الإصابة بأي مرض.