رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أخطاء تجفيف الشعر تسرق لمعانه وتزيد من تقصفه

بوابة الوفد الإلكترونية

اعتادت كثير من النساء على ترك الشعر يجف طبيعيًا بعد غسله، اعتقادًا بأن الابتعاد عن مجفف الشعر هو الخيار الأكثر أمانًا للحفاظ على صحة الخصلات، لكن هذا الاعتقاد بدأ يتغير في ضوء دراسات وآراء خبراء العناية بالشعر، التي تشير إلى أن التجفيف الطبيعي ليس دائمًا الحل المثالي، وأن بقاء الشعر مبللًا لفترات طويلة قد يسبب أضرارًا لا تقل عن استخدام الحرارة بطريقة خاطئة.

وبحسب تقرير نشره Healthline، فإن الطريقة الأفضل لا تعتمد على الاختيار بين التجفيف الطبيعي أو مجفف الشعر، بل على استخدام كل منهما بالطريقة الصحيحة، مع مراعاة نوع الشعر ومدة بقائه رطبًا.

الشعر يكون أضعف وهو مبلل

يوضح التقرير أن ألياف الشعر تصبح أكثر هشاشة بعد غسلها، إذ تمتص الماء وتنتفخ، ما يجعلها أكثر عرضة للتمدد والتكسر.

ولهذا فإن ترك الشعر مبللًا لساعات طويلة قد يزيد الضغط على بنيته الداخلية، خاصة لدى أصحاب الشعر الكثيف الذي يحتاج إلى وقت أطول حتى يجف بالكامل.

ويشير خبراء العناية بالشعر إلى أن هذه الحالة قد تؤدي مع تكرارها إلى ضعف الخصلات وظهور الأطراف المتقصفة.

الحرارة ليست العدو دائمًا

ارتبط استخدام مجفف الشعر لسنوات بفكرة أنه السبب الرئيسي لتلف الشعر، إلا أن التقرير يؤكد أن المشكلة لا تكمن في المجفف نفسه، بل في طريقة استخدامه.

فالاعتماد على درجات حرارة مرتفعة جدًا، أو تقريب المجفف من الشعر بشكل مبالغ فيه، قد يؤدي بالفعل إلى تلف الطبقة الخارجية للشعرة وفقدانها للرطوبة.

أما استخدامه بحرارة منخفضة أو متوسطة، مع ترك مسافة مناسبة بين الجهاز والشعر، فيقلل من احتمالات الضرر بشكل كبير.

الحل الوسط هو الأفضل

يرى الخبراء أن أفضل طريقة للعناية بالشعر بعد غسله تتمثل في تركه يجف طبيعيًا لفترة قصيرة حتى يتخلص من الجزء الأكبر من الماء، ثم استخدام مجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة لإكمال عملية التجفيف.

ويمنح هذا الأسلوب الشعر فرصة للتخلص من الرطوبة الزائدة دون أن يبقى مبللًا لساعات طويلة، كما يقلل من تعرضه للحرارة المباشرة لفترات طويلة.

المنشفة قد تسبب الضرر

لا يقتصر الأمر على طريقة التجفيف فقط، بل يبدأ منذ اللحظة الأولى بعد الاستحمام.

فالفرك القوي بالمنشفة من أكثر الأخطاء شيوعًا، لأنه يزيد احتكاك الشعرة وهي في أضعف حالاتها، ما قد يؤدي إلى التكسر والهيشان.

ولهذا ينصح الخبراء بالتربيت برفق على الشعر باستخدام منشفة ناعمة أو مناشف المايكروفايبر التي تمتص الماء دون التسبب في احتكاك شديد.

نوع الشعر يصنع الفارق

الشعر الناعم أو الخفيف قد يستفيد من التجفيف الطبيعي لأنه يجف بسرعة، بينما يحتاج الشعر الكثيف أو المجعد غالبًا إلى المساعدة بمجفف الشعر حتى لا يظل رطبًا لفترات طويلة.

كما أن الشعر المصبوغ أو المعالج كيميائيًا يحتاج إلى عناية إضافية، مع استخدام مستحضرات الحماية من الحرارة عند اللجوء إلى المجفف.

لا تمشطيه وهو غارق بالماء

من الأخطاء التي يحذر منها الخبراء أيضًا تمشيط الشعر مباشرة بعد غسله وهو لا يزال مشبعًا بالماء.

ويفضل الانتظار حتى يصبح رطبًا فقط، ثم استخدام مشط واسع الأسنان لفك التشابك بلطف، لأن ذلك يقلل فرص تكسر الخصلات.

منتجات الحماية مهمة

إذا كان استخدام مجفف الشعر جزءًا من الروتين اليومي، فمن الأفضل وضع مستحضر مخصص للحماية من الحرارة قبل بدء التجفيف.

وتساعد هذه المنتجات في تقليل تأثير الحرارة على الشعرة، كما تمنحها نعومة ولمعانًا أكبر، خاصة عند استخدام المجفف بشكل متكرر.

لا تنامي بشعر مبلل

يحذر التقرير أيضًا من النوم والشعر لا يزال رطبًا، لأن الاحتكاك المستمر بالوسادة قد يزيد من تكسر الخصلات، كما أن بقاء فروة الرأس رطبة لفترة طويلة قد يسبب مشكلات لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانوا يعانون من حساسية أو قشرة.

ولهذا يفضل تجفيف الشعر قبل النوم بوقت كافٍ.

العناية تبدأ بالطريقة لا بالأدوات

يرى خبراء العناية بالشعر أن الحصول على شعر صحي لا يعتمد على شراء أغلى الأجهزة أو المستحضرات، بل على اتباع عادات صحيحة أثناء الغسل والتجفيف.

فالتعامل اللطيف مع الشعر، واختيار درجة حرارة مناسبة، وعدم تعريضه للرطوبة أو الحرارة لفترات طويلة، كلها عوامل تساعد في الحفاظ على قوته ولمعانه.

لم يعد التجفيف الطبيعي يُعد الخيار المثالي في جميع الحالات، كما أن استخدام مجفف الشعر ليس مضرًا بالضرورة، فالنتيجة الأفضل تتحقق عندما يجتمع الأسلوب الصحيح مع المنتجات المناسبة وطريقة التعامل الهادئة مع الشعر بعد كل غسلة.