رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

استخدام الهاتف المحمول وظهور التجاعيد.. عادات يومية تسرع الشيخوخة

بوابة الوفد الإلكترونية

لا ترتبط التجاعيد دائمًا بالتقدم في العمر، فهناك عوامل يومية قد تسرّع ظهور الخطوط الدقيقة وتؤثر في مرونة الجلد، حتى لدى الأشخاص في الثلاثينيات أو قبل ذلك، وبين التعرض المستمر لأشعة الشمس، وقلة النوم، والتدخين، والعادات الخاطئة في العناية بالبشرة، قد يفقد الجلد جزءًا من حيويته قبل أوانه.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) أن الشيخوخة الطبيعية لا يمكن إيقافها، لكن يمكن تأخير علامات التقدم في العمر من خلال تجنب بعض السلوكيات اليومية التي تضر البشرة، إلى جانب الالتزام بروتين عناية بسيط ومستمر.

أشعة الشمس.. السبب الأول

يصنف أطباء الجلدية التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية باعتباره العامل الأكثر تأثيرًا في شيخوخة البشرة المبكرة.

فمع مرور الوقت، تؤدي هذه الأشعة إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين، وهما البروتينان المسؤولان عن مرونة الجلد، ما ينعكس في صورة تجاعيد وترهل وبقع داكنة.

ولهذا توصي الأكاديمية باستخدام واقٍ من الشمس بعامل حماية لا يقل عن SPF 30 بشكل يومي، حتى في الأيام الغائمة.

التدخين يسرق نضارة البشرة

لا يقتصر ضرر التدخين على الرئتين والقلب، بل يمتد إلى الجلد أيضًا.

فالمواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر تقلل تدفق الدم إلى البشرة، ما يحرمها من الأكسجين والعناصر الغذائية، كما تسرّع تكسير الكولاجين، وهو ما يجعل المدخنين أكثر عرضة لظهور التجاعيد المبكرة مقارنة بغيرهم.

النوم.. وقت إصلاح البشرة

خلال ساعات النوم، يبدأ الجسم في إصلاح الخلايا وتجديدها، بما في ذلك خلايا الجلد.

لكن قلة النوم أو اضطرابه قد تؤثر في هذه العملية، ما يجعل البشرة تبدو باهتة ويزيد من ظهور الهالات السوداء والخطوط الدقيقة مع مرور الوقت.

وينصح الخبراء بالحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم يوميًا للحفاظ على صحة الجلد.

تعابير الوجه المتكررة

قد تبدو الابتسامة أو العبوس أو تضييق العينين حركات عفوية، لكنها مع تكرارها لسنوات طويلة قد تساهم في تكوّن الخطوط التعبيرية.

ومع انخفاض إنتاج الكولاجين بمرور الوقت، تصبح هذه الخطوط أكثر وضوحًا.

ولا يعني ذلك التوقف عن الابتسام، وإنما حماية البشرة من العوامل الأخرى التي تسرّع الشيخوخة.

إهمال الترطيب

يعتقد البعض أن الترطيب يقتصر على البشرة الجافة، لكن الأكاديمية تؤكد أن جميع أنواع البشرة تحتاج إلى مرطب مناسب.

فالترطيب لا يمنع التجاعيد، لكنه يساعد على تحسين مظهر البشرة، ويقلل من الجفاف الذي قد يجعل الخطوط الدقيقة أكثر وضوحًا.

الهاتف المحمول.. عادة تؤثر بشكل غير مباشر

قد لا يكون الهاتف سببًا مباشرًا لظهور التجاعيد، لكن الاستخدام المطول له قد يؤدي إلى انحناء الرقبة لفترات طويلة، وهو ما يساهم مع الوقت في ظهور خطوط الرقبة، إلى جانب أن ملامسة شاشة الهاتف للوجه قد تنقل الأوساخ والبكتيريا إذا لم تُنظف بانتظام.

الإفراط في تنظيف البشرة

الاعتقاد بأن غسل الوجه مرات كثيرة يمنح البشرة صحة أكبر من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا.

وتوضح الأكاديمية أن الإفراط في تنظيف الوجه قد يزيل الزيوت الطبيعية التي تحافظ على الحاجز الواقي للبشرة، ما يؤدي إلى الجفاف والتهيج.

ويكفي غسل الوجه مرتين يوميًا باستخدام غسول لطيف يناسب نوع البشرة.

التوتر ينعكس على الوجه

لا يؤثر التوتر في الحالة النفسية فقط، بل قد ينعكس أيضًا على صحة الجلد.

فالإجهاد المزمن قد يزيد من بعض المشكلات الجلدية ويؤثر في نضارة البشرة، لذلك ينصح الخبراء بالحفاظ على نمط حياة متوازن وممارسة الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء.

الغذاء جزء من الحل

تشير الأكاديمية إلى أن البشرة تستفيد من النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات، مع تقليل السكريات والإقلاع عن التدخين، لأن هذه العوامل تساعد في الحفاظ على صحة الجلد.

كما أن شرب كميات كافية من الماء والنشاط البدني المنتظم ينعكسان إيجابًا على مظهر البشرة.

الوقاية أفضل من العلاج

يؤكد أطباء الجلدية أن كثيرًا من الأشخاص يبحثون عن كريمات لإخفاء التجاعيد بعد ظهورها، بينما تكون الوقاية أكثر فاعلية وأقل تكلفة.

فالالتزام اليومي بواقي الشمس، والترطيب، والنوم الجيد، والإقلاع عن التدخين، كلها خطوات بسيطة قد تؤخر علامات التقدم في العمر لسنوات.

لا يمكن إيقاف الزمن، لكن يمكن تقليل تأثيره على البشرة، فالجمال لا يعتمد على مستحضر واحد، بل على عادات يومية تتكرر باستمرار، وهي التي تصنع الفارق الحقيقي مع مرور السنوات.