رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تساقط الشعر المفاجئ.. 7 أسباب قد لا تخطر على بالك

بوابة الوفد الإلكترونية

رؤية خصلات الشعر على الوسادة أو في فرشاة التصفيف قد تكون أمرًا طبيعيًا، لكن عندما يزداد التساقط بشكل ملحوظ، يبدأ القلق في التسلل إلى كثير من النساء والرجال على حد سواء، وبين الوصفات المنزلية والإعلانات التي تعد بنتائج سريعة، يصبح من الصعب معرفة السبب الحقيقي للمشكلة أو الطريقة الصحيحة للتعامل معها.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) أن تساقط الشعر ليس مرضًا في حد ذاته، بل قد يكون عرضًا لمجموعة من العوامل، بعضها مؤقت وسهل العلاج، بينما يحتاج البعض الآخر إلى تشخيص طبي مبكر لتجنب تفاقم المشكلة.

متى يكون تساقط الشعر طبيعيًا؟

يوضح أطباء الجلدية أن فقدان ما بين 50 و100 شعرة يوميًا يعد جزءًا طبيعيًا من دورة نمو الشعر، إذ تمر كل شعرة بمراحل النمو والراحة ثم التساقط، قبل أن تنمو شعرة جديدة مكانها.

لكن إذا لاحظ الشخص زيادة واضحة في كمية الشعر المتساقط، أو ظهور فراغات في فروة الرأس، أو ضعف كثافة الشعر خلال فترة قصيرة، فقد يكون ذلك مؤشرًا يستدعي البحث عن السبب.

التوتر… أحد أبرز الأسباب

لا يقتصر تأثير الضغوط النفسية على الحالة المزاجية فقط، بل قد يمتد إلى الشعر أيضًا.

وتشير الأكاديمية إلى أن التعرض لتوتر شديد، أو إجراء عملية جراحية، أو الإصابة بمرض مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة، قد يؤدي إلى نوع من تساقط الشعر المؤقت يعرف باسم تساقط الشعر الكربي، والذي يظهر عادة بعد عدة أشهر من الحدث المسبب.

وفي كثير من الحالات، يبدأ الشعر في استعادة كثافته تدريجيًا بعد زوال السبب.

نقص التغذية ينعكس على الشعر

يحتاج الشعر إلى مجموعة من العناصر الغذائية لينمو بصورة طبيعية، ولذلك قد يؤدي نقص بعض الفيتامينات أو المعادن إلى زيادة التساقط.

وتوضح الأكاديمية أن اتباع حميات غذائية قاسية أو فقدان الوزن بسرعة قد يحرم الجسم من العناصر التي يحتاجها الشعر، ما يؤثر في قوته وكثافته.

ولهذا ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن بدلًا من الأنظمة الغذائية التي تعتمد على الحرمان.

التسريحات المشدودة قد تسبب المشكلة

تحذر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية من أن بعض تسريحات الشعر التي تعتمد على الشد المستمر، مثل ذيل الحصان المشدود أو الضفائر الضيقة، قد تؤدي مع الوقت إلى نوع من تساقط الشعر يعرف باسم ثعلبة الشد.

ومع استمرار هذا الشد لفترات طويلة، قد يتعرض بصيلات الشعر للتلف، وهو ما يجعل العلاج أكثر صعوبة إذا لم يتم التدخل مبكرًا.

الصبغات والحرارة

رغم أن صبغات الشعر وأدوات التصفيف لا تسبب عادة تساقط الشعر من الجذور، فإن الاستخدام المتكرر للمواد الكيميائية أو الحرارة المرتفعة قد يؤدي إلى ضعف الشعرة نفسها وتقصفها وانكسارها، ما يجعل الشعر يبدو أقل كثافة.

ولهذا ينصح الخبراء بتقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية، مع الحرص على استخدام منتجات تحمي الشعر من الحرارة.

هل غسل الشعر يوميًا يزيد التساقط؟

من المعتقدات الشائعة أن غسل الشعر المتكرر يسبب تساقطه، لكن الأكاديمية تؤكد أن هذه الفكرة غير صحيحة.

فالشعر الذي يتساقط أثناء الغسل يكون في الغالب قد انفصل بالفعل عن البصيلة، ويظهر فقط عند غسل الشعر أو تمشيطه.

وتنصح باختيار شامبو يناسب نوع الشعر وفروة الرأس، دون الإفراط في استخدام المنتجات القاسية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

تشير الأكاديمية إلى أن بعض الحالات تستدعي استشارة طبيب الجلدية، خاصة إذا كان تساقط الشعر مفاجئًا أو مصحوبًا بحكة شديدة أو ألم في فروة الرأس، أو إذا ظهرت مناطق خالية من الشعر، أو استمر التساقط لفترة طويلة دون تحسن.

فالتشخيص المبكر يساعد في تحديد السبب واختيار العلاج المناسب، سواء كان مرتبطًا بعوامل وراثية أو هرمونية أو صحية.

لا تصدقي الحلول السريعة

تمتلئ الأسواق بمنتجات تدّعي وقف تساقط الشعر خلال أيام، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن نمو الشعر عملية تحتاج إلى وقت، وأن أي علاج يتطلب عادة عدة أشهر حتى تظهر نتائجه.

كما يحذرون من شراء المنتجات أو المكملات الغذائية دون استشارة مختص، لأن بعض الحالات لا تستفيد منها، وقد يكون السبب الحقيقي للتساقط بحاجة إلى علاج مختلف.

البداية من معرفة السبب

يرى الخبراء أن الخطأ الأكبر هو التعامل مع جميع حالات تساقط الشعر بالطريقة نفسها، فنجاح العلاج يعتمد أولًا على معرفة السبب الحقيقي للمشكلة، وليس على تجربة وصفات أو منتجات متداولة عبر الإنترنت.

تساقط الشعر أمرًا طبيعيًا في بعض الأحيان، لكنه قد يكون أيضًا رسالة يرسلها الجسم للإشارة إلى وجود مشكلة تحتاج إلى الانتباه، لذلك فإن المراقبة المبكرة والعناية الصحيحة واللجوء إلى الطبيب عند الحاجة تبقى أفضل الوسائل للحفاظ على شعر صحي وقوي.