رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علماء يحددون هرمون في الجسم قد يساعد في تخفيف الألم المزمن

بوابة الوفد الإلكترونية

توصلت دراسة علمية إلى أن هرمون الميلاتونين، الذي تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ ويستخدم عادة لعلاج الأرق، قد يساعد أيضًا في التخفيف من الألم المزمن في العضلات والعظام. 

علاجات الآلام - Prof. Dr. Nurettin Lüleci

وأوضح كانغتشاو وو، قائد البحث من جامعة سيدني الأسترالية، أن النتائج لا تشير إلى إمكانية استبدال الميلاتونين بالمسكنات التقليدية، لكنه قد يكون خيارًا إضافيًا وآمنًا في خطط إدارة الألم، خاصةً عند استخدامه بإشراف طبي.

استندت الدراسة إلى تحليل بيانات من 23 تجربة سريرية عشوائية شملت أكثر من ألفي مريض في دول مختلفة، لتقييم فعالية الميلاتونين في تسكين الألم، وفق ما نشرته منصة "هيلث لاين". 

وأظهرت النتائج انخفاضًا متوسطًا في مستوى الألم بمقدار 9 نقاط على مقياس من صفر إلى 100، وتقارب الفعالية في بعض التجارب الأكثر دقة من 10 نقاط، وهو تأثير مشابه لبعض المسكنات المعروفة مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والإيبوبروفين والأسبرين، وكذلك الأسيتامينوفين.

وأوضح التحليل أن تأثير الميلاتونين كان أوضح لدى المرضى المصابين بآلام أسفل الظهر والتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي، بينما لم يُلاحظ نفس التأثير لدى من يتعافون من جراحات مؤلمة، كما أشار الباحثون إلى عدم وجود دليل واضح على علاقة بين الجرعة والاستجابة، مما يعني صعوبة تحديد جرعة مثلى دقيقة.

وفي ختام الدراسة أُكد على أهمية استخدام الميلاتونين تحت إشراف طبي، مع الإشارة إلى إمكانية اعتباره علاجًا مساعدًا ضمن خطط إدارة الألم بشكل خاص عندما يتزامن الألم المزمن مع مشكلات في النوم، مما يُحسّن من جودة حياة المرضى دون أن يحل محل العلاجات الأساسية.