رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سحوبات مليارية من صناديق الائتمان الخاص تثير مخاوف أزمة مالية عالمية

 صناديق الائتمان
صناديق الائتمان

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن المستثمرين الأثرياء سارعوا إلى سحب أكثر من 10 مليارات دولار من بعض أكبر صناديق الائتمان الخاص خلال الربع الأول من العام، ما دفع مديري الأصول إلى تقييد عمليات الاسترداد وأثار مخاوف بشأن تباطؤ أحد أسرع قطاعات وول ستريت نمواً.

 

صناديق الائتمان
صناديق الائتمان


وبحسب الصحيفة، وافقت صناديق دين تديرها شركات كبرى مثل بلاك ستون وبلاك روك ومورغان ستانلي ومونرو كابيتال على تلبية نحو 70% من طلبات السحب البالغة 10.1 مليار دولار حتى الآن.


ومن المتوقع أن يرتفع حجم السحوبات مع إعلان صناديق تديرها شركات كبرى مثل "غولدمان ساكس" و"إيريس مانغمنت" و"أبولو غلوبال مانغمنت" و"بلو أول كابيتال" نتائج طلبات الاسترداد خلال الأسابيع المقبلة.


ويرى بعض المحللين أن هذه التطورات تذكّر ببدايات الأزمة المالية العالمية 2008، في حين يرى العديد من مديري الاستثمار أن موجة البيع لا تعكس أداء المحافظ الاستثمارية، بل جاءت نتيجة بيع واسع النطاق مدفوعاً بمخاوف السوق.


ارتفاع النفط ومخاطر الائتمان الخاص يعيدان أجواء ما قبل الأزمة المالية العالمية


أظهرت تحليلات بنك أوف أمريكا أن الأسواق المالية العالمية تقترب بشكل مقلق من سيناريو 2007 – 2008، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والحرب على إيران.

 

وتشير البيانات إلى أن أسعار النفط قفزت بنحو 70% منذ بداية 2026، ما يزيد الضغوط على تكاليف الطاقة ويعزز المخاوف من حدوث ركود تضخمي.

 

وفي سوق الائتمان الخاص، تواجه الأسواق ضغوطاً مرتبطة باسترداد الأموال من الصناديق، مع تصاعد المخاوف بشأن انكشاف البنوك على هذا السوق.


ويقول المحللون في بنك أوف أمريكا إن صعود النفط ومخاطر الائتمان الخاص يعيدان إلى الأسواق أجواء ما قبل الأزمة المالية العالمية، رغم أن تسعير الأسواق لا يزال يعكس افتراضاً بأن الحرب على إيران لن تطول، ويراهن على احتواء مشكلات الائتمان الخاص.

 

ويشير البنك إلى أن الخطر الأكبر على الأسهم اليوم لا يقتصر على التضخم، بل يشمل أيضاً تأثير ارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات وضغط تشديد الأوضاع المالية على النتائج التشغيلية.

 

وفي تصريحات لبيتر كازيمير، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أكد أن ارتفاع التضخم بفعل صراع الشرق الأوسط قد يعجل رفع الفائدة بشكل أسرع من المتوقع، وهو ما يزيد الضغوط على الأسواق المالية.

 

وتوصي تحليلات بنك أوف أمريكا بعدة خطوات تحوطية، منها بيع النفط فوق 100 دولار للبرميل، وبيع السندات الأمريكية أجل 30 عاماً إذا تجاوز العائد 5%، وبيع الدولار إذا تخطى مؤشره مستوى الـ 100، بحسب الاسواق العربية.