عاجل.. وزير الخارجية الإسرائيلي: مخزون صواريخ الاعتراض الإسرائيلي كافٍ للتعامل مع التهديدات
أفادت قناة "الحدث" الإخبارية، في خبر عاجل، أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أكد أن إسرائيل لا تواجه أي نقص في صواريخ الاعتراض المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي، مشيرًا إلى أن البلاد تمتلك القدرات الدفاعية الكافية للتعامل مع أي تهديد صاروخي.
وقال ساعر إن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية تعمل بكفاءة عالية في التصدي للهجمات الصاروخية، نافيًا ما تردد في وسائل الإعلام عن وجود أي نقص في المخزون من صواريخ الاعتراض. وأوضح أن الدولة قادرة على حماية نفسها بالوسائل المتاحة كافة، وأن قدراتها الدفاعية غير محدودة في مواجهة أي تهديدات متوقعة.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا متواصلاً، حيث تتبادل إسرائيل والهجمات الإيرانية الضربات الصاروخية والغارات الجوية، ما يزيد من أهمية كفاءة منظومات الدفاع الجوي للحفاظ على الأمن القومي.
وتعتمد إسرائيل على عدة منظومات دفاعية لاعتراض الصواريخ، على رأسها منظومة القبة الحديدية، بالإضافة إلى أنظمة دفاعية أخرى مصممة لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، لضمان حماية المدن والمراكز الحيوية.
وتأتي تصريحات ساعر بعد تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية نتيجة كثافة الهجمات الصاروخية، ما دفع المسؤولين لتأكيد أن منظومات الاعتراض لا تزال قادرة على التعامل مع التهديدات، وأنه لا توجد أي فجوات في القدرات الدفاعية رغم الظروف الراهنة.
خبير العلاقات الدولية: ترامب يرسل قوات بحرية من دول مختلفة لمضيق هرمز:
أكد الدكتور ماركوس بابادوبولوس، خبير العلاقات الدولية، أن الدعوة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال قوات بحرية من دول مختلفة إلى مضيق هرمز لن تلقى استجابة واسعة من المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن هذا الطلب يعكس حجم التعقيد الذي وصلت إليه الإدارة الأمريكية في إدارة الأزمة الحالية مع إيران.
وقال بابادوبولوس، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، إن ترامب هو من دفع بنفسه إلى هذا الموقف المعقد نتيجة السياسات التي اتبعها في التعامل مع الأزمة، ما جعله يبحث الآن عن دعم عسكري دولي لتخفيف الضغوط التي تواجهها الولايات المتحدة في المنطقة.
مخاوف من توسيع دائرة المواجهة العسكرية:
وأوضح خبير العلاقات الدولية أن طلب واشنطن من القوات البحرية للدول الأخرى إرسال قطعها العسكرية إلى مضيق هرمز قد يحمل في طياته مخاطر كبيرة، إذ قد يؤدي إلى وقوع مواجهات مباشرة مع القوات الإيرانية في هذا الممر البحري الحيوي.
وأضاف أن ترامب يراهن، وفق هذا الطرح، على احتمال تعرض تلك القطع البحرية لهجمات من الجانب الإيراني، وهو ما قد يؤدي إلى سقوط ضحايا من البحارة التابعين لدول أخرى، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تصعيد أوسع في المنطقة.
سيناريو محتمل لتوسيع التحالف العسكري ضد إيران:
وأشار بابادوبولوس إلى أن حدوث مثل هذه الهجمات، في حال وقوعها، قد يُستخدم لاحقًا كذريعة سياسية وإعلامية لدفع تلك الدول إلى الانخراط بشكل مباشر في العمليات العسكرية ضد إيران، ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية وآلتها الإعلامية قد تسعى حينها إلى تصوير الأمر باعتباره اعتداءً إيرانياً على المجتمع الدولي، وهو ما قد يُستغل لحشد دعم أوسع لواشنطن في الحرب الدائرة حاليًا في الشرق الأوسط.
انتقادات حادة للطلب الأمريكي:
ووصف بابادوبولوس هذا الطلب بأنه من أسوأ الخيارات التي يمكن أن تطرحها الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة الحساسة، معتبراً أنه يعكس حجم المأزق الذي تواجهه واشنطن في إدارة الصراع.
وأضاف، أن هذا النوع من الخطوات قد يؤدي إلى تعقيد الأزمة بدلاً من حلها، خصوصاً في ظل حساسية موقع مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
رفض محتمل من الدول المشاركة:
واختتم خبير العلاقات الدولية تصريحاته بالتأكيد على أنه من الصعب تصور أن توافق دول أخرى على إرسال قواتها البحرية إلى منطقة شديدة التوتر مثل مضيق هرمز في ظل الظروف الحالية، مشيراً إلى أن العديد من الدول لن ترغب في تعريض بحارتها وجنودها لمخاطر مباشرة في صراع لا تعتبره حربًا تخصها بشكل مباشر.
وأضاف، أن بعض الدول قد ترى أن الانخراط في هذا النزاع قد يؤدي إلى خسائر بشرية وسياسية لا ترغب في تحملها، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي المرتبط بالحرب الدائرة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






