رصاصة الغدر بقلب حي القاهرة في بغداد تفجر لغز انتحار شاب غامض
سادت حالة من الرعب والذهول أرجاء العاصمة العراقية بغداد عقب سماع دوي رصاصة قاتلة أنهت حياة شاب في ريعان شبابه داخل منزله، حيث تحولت جدران البيت الهادئ في حي القاهرة إلى مسرح جريمة غامض يلفه الكثير من التساؤلات والشكوك التي طالت حقيقة الواقعة.
وانطلقت الأجهزة المعنية إلى موقع البلاغ فور وقوع الحادث لتجد جثة هامدة غارقة في الدماء بجوار سلاح ناري، وهو ما فتح الباب أمام سيناريوهات مرعبة تتجاوز فكرة التخلص من الحياة بدافع اليأس، وسط تجمهر غفير من الجيران الذين صدمهم الحادث الأليم الذي وقع في قلب بغداد وتصدر محركات البحث كواحد من أغرب الحوادث الأمنية بجمهورية العراق.
لغز الرصاصة القاتلة في حي القاهرة
أفاد مصدر أمني بجمهورية العراق يوم الجمعة بوقوع حادث انتحار شاب بظروف غامضة أثارت شكوك المحققين داخل منزله وسط العاصمة بغداد، وأوضح المصدر أن الشاب الذي يتراوح عمره بين 26 إلى 30 عاما قام بإطلاق النار على نفسه من مسدس حربي لأسباب غير معروفة لغاية الآن، وهرعت قوة أمنية مكثفة إلى مكان الحادث ضمن حي القاهرة فور تلقي الإشارة وقامت بنقل الجثة إلى دائرة الطب العدلي لفحصها بدقة، وتواجد خبير الأدلة الجنائية في الموقع لرفع البصمات ومعاينة زاوية إطلاق الرصاصة التي تسببت في الوفاة الفورية بقلب بغداد، وشددت السلطات على ضرورة التحفظ على مسرح الجريمة بالكامل بجمهورية العراق.
شكوك الجنائية تقلب موازين التحقيق
وجه خبير الأدلة الجنائية بجمهورية العراق بفتح تحقيق عاجل وموسع في الحادث لوجود شكوك قوية لديه بوجود شبهة جنائية وراء مقتل الشاب، واعتبرت جهات التحقيق أن تفاصيل الواقعة التي جرت داخل حي القاهرة في بغداد لا تتسق تماما مع فرضية الانتحار التقليدية، واستدعت القوات الأمنية جميع المقربين من الضحية للاستماع إلى أقوالهم ومعرفة ما إذا كانت هناك خصومات سابقة أو تهديدات تعرض لها الشاب قبل وفاته، وتوقعت المصادر أن يكشف تقرير الطب العدلي في بغداد عن مفاجآت قد تغير مسار القضية من انتحار إلى جريمة قتل عمد، مما جعل الرأي العام بجمهورية العراق يترقب النتائج النهائية للتحقيقات.
تابعت الأجهزة المختصة في بغداد تمشيط محيط المنزل بحثا عن أي كاميرات مراقبة قد تكون رصدت دخول أو خروج أشخاص غرباء وقت وقوع الحادث الأليم، وذكرت البيانات الأولية بجمهورية العراق أن الضحية كان يعاني من ضغوط مجهولة المصدر قبل أن يلقى حتفه بطلقة مسدس داخل غرفته في حي القاهرة، ورفضت عائلة الشاب التعليق في الوقت الحالي انتظارا لظهور الحقيقة الكاملة وتبيان ما إذا كان هناك من دفع ابنهم لإنهاء حياته أو قام بتصفيته بدم بارد، وجاء هذا الحادث الغامض بقلب بغداد ليؤكد الحاجة الماسة لزيادة الرقابة الأمنية وتشديد الإجراءات بجمهورية العراق لمواجهة انتشار السلاح والحد من الجرائم التي تروع الآمنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض