جرائم لا تموت مع الزمن
حوادث زمان .. سفاح بني مزار.. انهاء حياة 10 أشخاص في ليلة واحدة بالمنيا
استيقظ أهالي محافظة المنيا منذ سنوات على كابوس مروع لم تشهده سجلات الجريمة المصرية من قبل، حيث عثر على 10 جثث من ثلاث أسر مختلفة مذبوحة داخل منازلها بقرية "شمس الدين" التابعة لمركز بني مزار.
وكشفت المعاينة عن تفاصيل مرعبة شملت "استئصال أعضاء تناسلية" من الضحايا بمهارة جراحية فائقة، لتظل هذه المذبحة اللغز الأكبر في حوادث زمان، بعدما عجزت التفسيرات التقليدية عن فك طلاسم ليلة الرعب التي انتهت ببراءة المتهم الوحيد، ووقعت الجريمة بأسلوب احترافي مرعب أثار الشكوك حول وجود دوافع غامضة وراء تصفية الضحايا والتمثيل بجثامينهم بطريقة هزت وجدان الرأي العام المصري.
مذبحة بني مزار التي ذبحت عشرة مصريين في ليلة واحدة ضمن حوادث زمان
بدأت المأساة التي هزت كيان الدولة المصرية في فجر ليلة شتوية قاسية بقرية هادئة بالمنيا ضمن حوادث زمان، والتي صنفت كأغرب واقعة في حوادث زمان داخل عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار.
واكتشف الأهالي جثث الضحايا في الصباح الباكر غارقة في دماء غزيرة داخل منازلهم المتجاورة، واتبع الجناة أسلوبا غامضا وسريعا في تصفية الضحايا الـ 10 (رجال ونساء وأطفال) دون أن يشعر بهم أحد من الجيران أو تخرج صرخة استغاثة واحدة، واعتمد منفذو مذبحة بني مزار على ذبح الضحايا من الرقبة بآلات حادة جدا قبل القيام بعمليات جراحية دقيقة لتمثيل بشع بالأجساد واستئصال أجزاء منها.
وأنهى الغدر حياة أسر كاملة بدم بارد في مشهد جنائزي صدم رجال المباحث الجنائية فور دخولهم لمسرح الجريمة، وبحثت قوات الأمن بمديرية أمن المنيا عن دافع منطقي للواقعة خاصة مع عدم وجود سرقة أو خصومات ثأرية واضحة تجمع الضحايا من الأسر الثلاث، وسجلت محاضر الشرطة في ذلك الوقت حالة من الرعب الجماعي أدت لهجر الأهالي لمنازلهم خوفا من "الغول" أو "السفاح الخفي" في حوادث زمان المريرة.

حيث استخدم القاتل آلات حادة لقطع رقاب الضحايا واستئصال أجزاء من أجسادهم في مشهد جنائزي لم تشهده المحافظة من قبل، وبحثت قوات الأمن عن خيط يقودها إلى مرتكب هذه الجريمة التي وقعت في هدوء تام دون أن يشعر الجيران بأي استغاثة، وشكلت وزارة الداخلية فريق بحث مكبر لفك لغز مذبحة بني مزار التي صارت التريند الأول في كافة حوادث زمان بالصحف المصرية.
تطورت الملاحقة الأمنية تحت ضغط شعبي وإعلامي هائل لكشف لغز المذبحة التي وصفت بأنها "جريمة القرن" في حوادث زمان، ورصدت التحريات الأمنية التي قادها كبار جنرالات وزارة الداخلية وجود شبهات حول شاب يعاني من اضطرابات نفسية يدعى "محمد علي"، وشكلت الوزارة فريق بحث مكبر ألقى القبض على الشاب
ووجهت له تهمة قتل الـ 10 ضحايا بمفرده في ليلة واحدة، واستخدمت الشرطة اعترافات أولية للمتهم لتمثيل الجريمة، لكن المعاينات الفنية وتقارير الطب الشرعي أثارت شكوكا كبرى حول قدرة شخص واحد على تنفيذ هذه المذبحة بمهارة جراحية وتوقيت قياسي دون مقاومة، وبقت واقعة بني مزار هي اللغز الذي حير الرأي العام العالمي وتناقلته وكالات الأنباء كواحدة من أغرب حوادث زمان الغامضة.
انتقلت النيابة العامة بصحبة خبراء الأدلة الجنائية لمسرح الجريمة وسط إجراءات أمنية مشددة في حوادث زمان، وكشفت المعاينة أن الجاني دخل المنازل وخرج منها دون كسر الأبواب أو النوافذ مما زاد من تعقيد الموقف، وجمعت الشرطة التحريات حول كافة المترددين على العزبة والمقربين من الأسر المنكوبة في مذبحة بني مزار.
ووقع الاشتباه في البداية على أحد الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالقرية ويدعى محمد الشيمي، واقتادت القوات المتهم إلى ديوان القسم لمباشرة التحقيقات معه حول علاقته بتلك المجزرة البشرية المروعة، وسجلت محاضر التحقيق إنكار المتهم لكافة التهم المنسوبة إليه رغم الضغوط الأمنية المكثفة التي واكبت تلك الحقبة من حوادث زمان، وبقت أصابع الاتهام حائرة بين الحقيقة والغموض الذي غلف القضية.
براءة سفاح بني مزار: اللغز الذي حير المنيا وهز الرأي العام بجرائم ذبح غامضة
كشفت كواليس المحاكمة التاريخية لمذبحة بني مزار عن مفاجآت لم يتوقعها أحد في سجلات حوادث زمان، حيث دفع المحامون ببطلان إجراءات القبض على المتهم واستحالة قيام شخص واحد بذبح عشرة أفراد والتمثيل بجثثهم في وقت قياسي، واستمعت المحكمة لشهادة الطبيب الشرعي الذي أكد أن أسلوب تنفيذ مذبحة بني مزار يتطلب مهارة عالية ودقة جراحية غير عادية.
وأصدرت المحكمة حكما ببراءة محمد الشيمي من كافة التهم المنسوبة إليه لعدم كفاية الأدلة الفنية والمادية، وأحدث قرار البراءة صدمة في الشارع المصري الذي تساءل عن القاتل الحقيقي الذي ما زال طليقا بعد ارتكاب أبشع حوادث زمان، وظلت أسر الضحايا تنتظر القصاص العادل من الجناة المجهولين الذين روعوا أمن القرية الهادئة.
تداولت الأقاويل في حوادث زمان حول علاقة الجريمة بتجارة الأعضاء البشرية أو الشعوذة نظرا لطريقة التمثيل بالجثث، وبحث رجال المباحث الجنائية في كافة الاحتمالات الممكنة لإعادة فتح ملف مذبحة بني مزار من جديد، ورصدت التقارير الصحفية حالة الحزن التي خيمت على محافظة المنيا لسنوات طويلة بعد الحادث الأليم، ورفضت أجهزة الأمن غلق ملف القضية تماما رغم عدم التوصل للجاني الحقيقي حتى الآن في حوادث زمان، وبقت دماء العشرة ضحايا تطارد ذاكرة سكان عزبة شمس الدين الذين لم ينسوا ليلة الرعب الكبرى، وأصبحت مذبحة بني مزار لغزا قانونيا يدرس في كليات الحقوق كواحدة من أعقد القضايا التي واجهت جهات التحقيق في مصر.
مذبحة بني مزار: من ذبح 10 مصريين في ليلة واحدة وسرق أعضاءهم بالمنيا؟
انتهت فصول المحاكمة وظل لغز مذبحة بني مزار عالقا في أذهان الملايين من متابعي حوادث زمان، وصنفت المنظمات الحقوقية والجهات القانونية هذه الواقعة كأكبر تحد واجه العدالة الجنائية في العقد الأول من الألفية الثالثة.
وتابعت بوابة الوفد آنذاك تداعيات قرار البراءة وردود أفعال أهالي المنيا الذين طالبوا بكشف المستور، وبحث الخبراء في إمكانية تورط عصابات منظمة في ارتكاب مذبحة بني مزار لأغراض غير معلومة، وظلت القصة تطل برأسها كلما وقعت جريمة غامضة تعيد للأذهان ذكريات حوادث زمان الدامية، لتبقى الحقيقة غائبة خلف قضبان السرية والغموض الذي لم ينجح أحد في اختراقه حتى يومنا هذا.
وروى شهود العيان أن القرية كانت محاصرة بالهدوء التام ولم تسمع طلقة رصاص واحدة أو نباح كلاب، واستخرج رجال الطب الشرعي تقارير تؤكد أن الآلات المستخدمة في الذبح والتمثيل كانت "مشارط طبية" عالية الجودة، وسجلت المحكمة في النهاية حكمها التاريخي ببراءة المتهم لعدم كفاية الأدلة، لتظل قضية بني مزار قيدا ضد مجهول في سجلات حوادث زمان الغادرة.
شائعات السحر وتجارة الأعضاء
تداولت الأوساط الشعبية في حوادث زمان قصصا خيالية حول "السلعوة" و"الجن" لتفسير ما حدث في بني مزار، بينما ذهبت التحليلات الجنائية إلى وجود مخطط إجرامي يستهدف إثارة الفوضى أو تنفيذ طقوس غريبة، وبحث خبراء الاجتماع في الآثار النفسية التي تركتها المذبحة على سكان الصعيد الذين باتوا يغلقون أبوابهم بالأقفال الحديدية لسنوات طويلة.
واقتادت الشكوك البعض نحو عصابات دولية، لكن لم يتم إثبات أي فرضية منها بشكل يقيني، واعتبرت الدوائر القانونية أن فشل الوصول للجاني الحقيقي هو ثغرة سوداء في ملف حوادث زمان التي هزت هيبة الأمن في ذلك الوقت، وبقت دماء ضحايا قرية "شمس الدين" تطلب العدالة التي ضلت طريقها وسط تعقيدات مسرح الجريمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض