نجمة "اللحظات اللذيذة" تصارع الموت.. حطام سيارة غادة إبراهيم يثير رعب الجمهور
تحولت شوارع القاهرة إلى ساحة من القلق والترقب عقب نجاة الفنانة غادة إبراهيم من موت محقق في حادث سير مروع هشم ملامح سيارتها الفارهة، لتعيش النجمة لحظات مرعبة بين أنقاض الحديد الذي تناثر في موقع التصادم.
وسط حالة من الذهول سادت بين محبيها عقب تسريب صور الحطام التي عكست بشاعة الواقعة، لتضج منصات التواصل الاجتماعي بالدعوات للفنانة التي لطالما أسعدت الجمهور، بينما بقيت تفاصيل الدقائق الأخيرة قبل الحادث لغزا تبحث فيه الدوائر المقربة لبيان حالتها الصحية بدقة.
بين الحديد والنار.. تفاصيل ليلة الرعب في حياة غادة إبراهيم
عاش عشاق الفن ليلة عصيبة فور انتشار أنباء الحادث الذي تعرضت له الفنانة غادة إبراهيم، حيث تداولت الأوساط صورا صادمة لسيارتها التي تعرضت لأضرار مادية جسيمة كادت أن تنهي حياتها.
واكتفت غادة إبراهيم بنشر رسالة مقتضبة عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك" قائلة: "قدر الله وما شاء فعل"، وهي العبارة التي أثارت تساؤلات الجمهور حول ملابسات الحادث وما إذا كان ناتجا عن اختلال عجلة القيادة أم تصادم مع سيارة أخرى، خاصة وأن الصور أظهرت تهشما كاملا للجانب الأمامي من المركبة.
ورغم التزام الفنانة غادة إبراهيم الصمت حيال التفاصيل الطبية الدقيقة، إلا أن مصادر مقربة أكدت أنها لا تزال تحت تأثير الصدمة العصبية جراء قوة الارتطام، وبحثت الأجهزة المختصة في موقع البلاغ لمعاينة التلفيات.
وسط تريند تصدر محركات البحث تحت عنوان "غادة إبراهيم تنجو من الموت"، حيث يربط الجمهور دائما بين بريق النجوم واللحظات القاسية التي يواجهونها بعيدا عن الأضواء.
من "نص الشعب" إلى "فاصل لذيذ".. مسيرة فنية واجهت "صدمة القدر"
يأتي هذا الحادث الأليم في وقت تعيش فيه غادة إبراهيم حالة من النشاط الفني الملحوظ، حيث تألقت مؤخرا في سباق الدراما الرمضانية من خلال مسلسل "نص الشعب اسمه محمد"، وجسدت فيه شخصية محورية ضمن قصة اجتماعية شائكة تدور حول أزمات مهندس تكييف تتشابك علاقاته العاطفية، مما جعل الجمهور يربط بين معاناتها الدرامية والواقع المرير الذي عاشته في لحظة الحادث، وسجلت غادة إبراهيم حضورا لافتا كضيفة شرف في فيلم "فاصل من اللحظات اللذيذة"، الذي حقق نجاحا مدويا في السينمات بمشاركة كوكبة من النجوم، حيث تناول الفيلم عوالم موازية تغير مجرى الحياة، وهي المفارقة التي عاشتها الفنانة فعليا بانتقالها من قمة التألق إلى مواجهة الموت في لحظة صدام حقيقية.
أثار الحادث ردود أفعال واسعة في الوسط الفني، حيث تساءل الكثيرون عن سر "العين" التي تلاحق النجوم عقب كل نجاح، خاصة أن غادة إبراهيم كانت قد بدأت بالفعل في التحضير لمشاريع فنية جديدة، وانتقلت موجة التضامن من "اللوكيشنات" إلى صفحات ال "سوشيال ميديا"، لتظل الحالة الصحية لغادة إبراهيم هي الشغل الشاغل للجمهور، بانتظار بيان رسمي أو ظهور جديد يطمئن القلوب على نجمة نجت بمعجزة إلهية من حطام كان كفيلا بإنهاء مسيرتها للأبد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض