رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قواميس الدم وعبارات "الخديعة الكبرى" في نهج محمود عزت مرشد الأخوان وجماعته

بوابة الوفد الإلكترونية

رصدت أحداث مسلسل رأس الأفعى الترسانة اللفظية المسمومة التي اعتمدتها جماعة الإخوان الإرهابية لغسل عقول الشباب، حيث برزت عبارات مثل "طاعة المرشد من طاعة الله" و"التمكين فوق الجميع" كأدوات سحرية لتبرير سفك الدماء.

واستخدم محمود عزت هذه المصطلحات لتحويل الأتباع إلى آلات قتل صماء لا تعرف الرحمة، وظل رأس الأفعى يروج لمصطلح "الابتلاء" كلما سقطت الجماعة في فخ الخيانة، لإيهام القواعد الشعبية بأن ملاحقتهم أمنيا هي حرب على الدين وليس قصاصا من القتلة والمخربين.

سجلت شهادات المنشقين التي استعرضتها الدراما الوطنية كيف كانت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تقدس كلمة "المرشد" وتجعلها فوق الدستور والقانون المصري، وبحث رجال الأمن الوطني في دلالات شفرات "النصر أو الشهادة" التي كانت ترسل كإشارة لبدء التفجيرات والعمليات الانتحارية.

واستخدم محمود عزت لغة الاستعلاء الإيماني لتقسيم المجتمع إلى "فسطاطين"، مما عمق بذور الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وصنفت الدوائر الثقافية هذه اللغة بأنها "فيروس فكري" استهدف تدمير الهوية المصرية واستبدالها ببيعة عمياء لمرشد مجهول الهوية والولاء.

بتر "رأس الأفعى" ونهاية حلم "أستاذية العالم" المزعوم

كشفت فصول المحاكمة التي جسدها مسلسل رأس الأفعى عن انهيار شعار "أستاذية العالم" تحت أقدام الحقيقة المرة، حيث ظهر محمود عزت في قفص الاتهام مجردا من هيبته الزائفة التي صنعها لنفسه عبر سنوات من التخفي والهروب.

وأظهرت اعترافات الجناح العسكري للجماعة أن "المرشد" كان يبيع الوهم لعناصره بينما يؤمن لنفسه الملاذات الآمنة والتمويلات الأجنبية الضخمة، وبقت صرخات ضحايا الإرهاب في الميادين تطارد خيالات محمود عزت خلف القضبان، لتثبت أن دماء المصريين هي اللعنة التي أسقطت دولة المرشد وحولتها إلى رماد في مزبلة التاريخ.

انتقلت الدولة المصرية لمرحلة البناء عقب بتر رأس الأفعى وتجفيف منابع تمويل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بضربات أمنية استباقية وقاصمة، وأكدت تقارير المباحث الجنائية أن سقوط محمود عزت مثل ضربة قاضية للهيكل التنظيمي الذي ظل يتفاخر بصلابته لعهود طويلة.

وحرصت القيادة السياسية على فضح هذه الأيديولوجية المتطرفة عبر القوة الناعمة والدراما لتوعية الأجيال القادمة من خطر "السم في العسل"، لتنتهي أسطورة الجماعة الإرهابية ويبقى الوطن شامخا بفضل تضحيات رجاله ويقظة شعبه الذي لفظ الخونة وباعهم في سوق النخاسة السياسية الدولية.