جريمة "باسوس" خلف القضبان.. النيابة تزلزل الأرض تحت أقدام "ملثمي الخرطوش" بالقليوبية
أصدرت النيابة العامة بمركز القناطر الخيرية قرارات عاجلة هزت أركان محافظة القليوبية، حيث أمرت بحبس المتهمين في واقعة "مذبحة باسوس" أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهم تهم الشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.
واستعراض القوة "البلطجة" وترويع المواطنين، كما أمرت النيابة بسرعة إرسال "مقذوفات الخرطوش" المستخرجة من جسد الأب ونجله إلى الطب الشرعي.
وتكليف المباحث الجنائية بجمع التحريات حول السجل الإجرامي للمتهمين، مع التحفظ على "فيديو الرعب" الذي وثق الجريمة كدليل إدانة رئيسي لا يقبل التأويل، لضمان إنزال أقصى عقوبة على الجناة الذين استحلوا دماء الصائمين عقب صلاة التراويح.
كواليس ليلة الدماء في باسوس.. "مستر إكس" القليوبية يسقط في قبضة الأمن
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية، وبتوجيهات اللواء محمد السيد مدير المباحث الجنائية، في إسقاط "أباطرة الإجرام" الذين روعوا قرية باسوس، فبعد ساعات من انتشار مقطع فيديو مدته 46 ثانية يوثق لحظات "الغدر الكيميائي" والمسلح.
تمكن المقدم محمد خليفة، رئيس مباحث القناطر الخيرية، والقوة المرافقة له من ضبط 3 متهمين (بينهم ملثمون) وبحوزتهم بندقية خرطوش وأسلحة بيضاء.
وكشفت التحريات أن المتهمين من "المسجلين خطر" الذين اعتادوا ترهيب الأهالي بأسماء مستعارة، لكن يقظة اللواء وائل متولي وفريقه أغلقت دائرة الهروب عليهم في وقت قياسي.
صرخات "محمد" ومحمة الأب.. تفاصيل مرعبة من داخل مستشفى ناصر
روى محمد مرسي أحمد، شقيق المجني عليه "أحمد مرسي أحمد"، تفاصيل تدمي القلوب عن حالة شقيقه ونجله الصغير "محمد" (5 سنوات)، مؤكدا أن الطفل لا يزال يصرخ من الفزع داخل مستشفى معهد ناصر بالقاهرة، حيث يواجه خطر التدخل الجراحي العاجل لإنقاذ قدمه من البتر عقب إصابتها بطلق خرطوش مباشر.
وأوضح شقيق الضحايا أن "أحمد" أصيب في وجهه وأنحاء متفرقة من جسده أثناء محاولته استعادة دور "الدرع البشري" لحماية ابنه من رصاص الغدر، بينما أكد شهود عيان، ومنهم "شريف علي"، أن الضحايا تم استهدافهم عقب خروجهم من المسجد بدم بارد، في واقعة وصفت بأنها "الأعنف" في تاريخ القرية.
الرأي العام ينتفض.. "الداخلية" تقطع دابر البلطجة بالقليوبية
استجاب قطاع أمن القليوبية لنداءات الاستغاثة التي اجتاحت "فيسبوك" وتصدرت "التريند"، حيث أكدت التحقيقات أن الجناة استغلوا هدوء الشوارع عقب صلاة التراويح لتنفيذ هجومهم، إلا أن "كاميرات المراقبة" كانت لهم بالمرصاد.
وشددت الأجهزة الأمنية على أنها لن تسمح بوجود بؤر إجرامية تهدد سلامة القرى، محذرة من أن "قانون استعراض القوة" سيطبق بكل حزم على كل من تسول له نفسه ترويع طفل أو أب، فيما ينتظر الأهالي القصاص العادل من "عصابة الملثمين" التي أطفأت بهجة رمضان في قلوب سكان باسوس.






تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض