رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قطار البحيرة يلتهم ثمانيني في صفط العنب.. "صادق حرحش" ضحية دهس مرعب

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت قضبان السكة الحديد بمحطة صفط العنب بمركز كوم حمادة إلى ساحة دماء، بعدما سطر القدر نهاية مأساوية لمسن في العقد التاسع من عمره، حيث دهس قطار مسرع جسد الضحية الذي حاول عبور شريط الموت من ممر غير شرعي، ليتحول جسده إلى جثة هامدة في مشهد مروع حبس أنفاس المسافرين والمواطنين.

وسط صرخات الذعر التي هزت أرجاء المحطة قبل أن تتدخل سيارات الإسعاف لنقل أشلاء الضحية إلى المشرحة، لتفتح الواقعة من جديد ملف ممرات الموت العشوائية التي تحصد أرواح الأبرياء في غفلة من الزمن.

تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة "صادق حرحش"

شهدت محافظة البحيرة حالة من الحزن الشديد عقب الإعلان عن هوية ضحية حادث قطار صفط العنب، حيث تبين أن المتوفى هو المواطن صادق عبد الله محمد حرحش، البالغ من العمر 82 عاما، والمنتمي لقرية صفط العنب. ورصدت المعاينة الأولية للأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة أن المسن صادق عبد الله محمد حرحش كان يحاول اختصار الطريق بعبور شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص للمشاة، ولم يلحق عبور القضبان قبل وصول القطار المسرع الذي أطاح به لمسافة بعيدة، مما تسبب في إصابات قاتلة أدت لوفاته فورا قبل وصول أي تدخل طبي.

استنفار بمستشفى كوم حمادة وتحقيقات موسعة في الواقعة

انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة كوم حمادة فور تلقي البلاغ من مأمور المركز، حيث جرى فرض كردون أمني حول موقع الحادث، ونقل جثمان صادق عبد الله محمد حرحش عبر سيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى كوم حمادة التخصصي. وتم التحفظ على الجثة داخل ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق، وبحث رجال المباحث الجنائية عن شهود عيان للوقوف على ملابسات الواقعة بدقة، وسجلت المحاضر الرسمية إفادات شهود أكدوا أن ضيق الوقت وعدم انتباه الضحية لصوت صفارات إنذار القطار كانا السبب الرئيسي في وقوع الفاجعة.

أخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق فورا، وأمرت بندب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على جثمان صادق حرحش لبيان سبب الوفاة وتحديد وجود شبهة جنائية من عدمه، كما صرحت النيابة بدفن الجثمان وتسليمه لذويه عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة. وجدد الحادث مطالب أهالي قرى كوم حمادة بضرورة إغلاق الفتحات العشوائية في أسوار السكة الحديد وتوفير بدائل آمنة للمشاة، خاصة لكبار السن الذين يقعون ضحايا لمثل هذه الحوادث المرورية المروعة التي لا تفرق بين صغير وكبير على قضبان الحديد.