رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سقوط خبير التخفي ومخططات الغدر.. مسلسل رأس الأفعى يفضح خطايا محمود عزت

بوابة الوفد الإلكترونية

فجر مسلسل رأس الأفعى بركانا من الحقائق المرعبة حول التاريخ الدموي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، حيث جسدت الدراما الوطنية كواليس القبض على القيادي محمود عزت الملقب بـ "الثعلب" و"مستر إكس"، لتكشف للرأي العام كيف تدار غرف العمليات القذرة التي استهدفت أمن مصر واستقرارها، وسط حالة من الصدمة الشعبية جراء تسليط الضوء على مخططات "رأس الأفعى" في التخفي خلف الستار والتحريض على العنف والخراب من داخل مخبأه السري.

أسرار الشفرة الانتحارية وعبارات "السمع والطاعة" الكاذبة

بدأت حلقات مسلسل رأس الأفعى في تعرية الفكر المنحرف لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، ورصدت الصياغة الدرامية كيف تحول محمود عزت إلى محرك أساسي لعمليات التخريب والقتل من وراء الكواليس.

واتبع القيادي الملقب برأس الأفعى أساليب معقدة في التمويه للهرب من قبضة الأمن المصري، وظل محمود عزت يصدر تعليماته الانتحارية لعناصر الجماعة تحت ستار الشعارات الدينية المزيفة وعبارات السمع والطاعة التي تسببت في إراقة دماء الأبرياء وتدمير المنشآت الحيوية في ربوع البلاد.

سجلت مضابط التحقيق والوقائع التاريخية التي استند إليها العمل أن محمود عزت قاد الجناح السري الأكثر دموية في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وبحث رجال المباحث الجنائية لسنوات عن مكان اختباء رأس الأفعى الذي كان يدير خلايا "الرصد والتنفيذ" لتنفيذ اغتيالات سياسية وتفجيرات إرهابية.

واستخدمت الجماعة لغة مشفرة في التواصل لإثارة الفوضى، وصنفت الجهات الأمنية محمود عزت كأحد أخطر العقول المدبرة التي راهنت على إسقاط الدولة المصرية عبر استراتيجية "الإنهاك" والعمليات النوعية الغادرة.

نهاية أسطورة "الثعلب" وسقوط أقنعة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية

كشفت كواليس سقوط محمود عزت داخل شقة سكنية بالتجمع الخامس عن ضعف وهوان قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عند مواجهة الحق، حيث وجد رجال الأمن مع رأس الأفعى أجهزة حاسب آلي وخطوط اتصال دولية كان يستخدمها في تحريك اللجان الإلكترونية وبث الشائعات المسمومة.

واقتيد محمود عزت إلى جهات التحقيق وسط ذهول عناصره الذين اكتشفوا كذب شعارات "التضحية والفداء" بينما كان يعيش قائدهم في رغد من العيش بعيدا عن الميادين التي احترقت بسببه.

انتقلت جهات التحقيق لمواجهة محمود عزت بجرائم التحريض على القتل والتمويل الإرهابي التي ارتبطت بلقب رأس الأفعى في حوادث زمان والوقت الراهن، وأظهرت التقارير الأمنية أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية خططت لضرب الاقتصاد المصري عبر عمليات تخريبية ممنهجة.

وبقت مشاهد مسلسل رأس الأفعى شاهدة على يقظة العيون الساهرة التي نجحت في قطع دابر الفتنة، وأصدر القضاء أحكاما رادعة ضد محمود عزت لتطوى صفحة من أقذر صفحات التآمر ضد الوطن تحت مسمى "الجهاد" الزائف.