رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جحيم طريق إدفو مرسى علم.. النيران تلتهم 4 جثث وتفحم سيارتين

بوابة الوفد الإلكترونية

اشتعلت النيران في قلوب الجميع عقب وقوع كارثة إنسانية مفجعة بطريق إدفو مرسى علم، حيث تحول الطريق السريع إلى ساحة من الجحيم المستعر الذي التهم الأخضر واليابس وتسبب في تفحم جثامين الضحايا وتحويل السيارات إلى حطام من الصفيح المحترق، في ليلة مرعبة لم تشهدها المنطقة من قبل، لترتفع صرخات الاستغاثة وسط أعمدة الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة عند الكيلو 35.

تفاصيل اشتعال النيران في جثامين الضحايا

تلقى مدير أمن أسوان إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع حادث تصادم مأساوي بطريق إدفو مرسى علم، وانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ للسيطرة على الحريق الهائل الذي نشب في السيارتين فور الاصطدام المروع، وباشرت فرق الإنقاذ استخراج الضحايا من داخل كتل النيران المشتعلة قبل أن تمتد لبقية المركبات المارة بالطريق الحيوي.

أسفر الحادث الأليم عن مصرع 4 أشخاص بينهم 3 سودانيين وشخص آخر مجهول الهوية تحولت جثته إلى بقايا متفحمة نتيجة شدة النيران الكثيفة التي حاصرتهم داخل حطام السيارتين، وأصيب 4 آخرون بجروح وكسور متنوعة وحالات اختناق شديدة، ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، بينما أودعت جثث المتوفين مشرحة إدفو تحت تصرف النيابة العامة.

تحقيقات النيابة والمعاينة الميدانية لطريق الموت

فرضت قوات الأمن كردونا مشددا حول الكيلو 35 لتنظيم حركة المرور ومنع تكدس السيارات، وعاين ضباط المباحث آثار التصادم الذي أدى لاشتعال المركبتين بشكل كامل وتفحمهما، وحرر محضر بالواقعة للعرض على النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب وملابسات الحادث المروع، وانتدبت لجنة فنية من المرور لمعاينة موقع التصادم وتحديد المسؤولية الجنائية عن الحريق.

خيم الحزن على أهالي المنطقة عقب وصول نبأ تفحم الضحايا وتواجدت القيادات الأمنية بموقع الحادث لإزالة آثار الحطام وإعادة فتح الطريق أمام المسافرين، وتابعت الجهات المعنية الحالة الصحية للمصابين الأربعة الذين جرى نقلهم في حالة حرجة، فيما استمرت جهود تحديد هوية الشخص الرابع الذي شوهت النيران ملامحه تماما، لتبقى تلك الفاجعة شاهدة على خطورة السرعة الزائدة على طرق البحر الأحمر.