رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حفنة كلام

الدكتور أحمد عكاوى أستاذ الجيولوجيا بجامعة قنا يشغل الآن رئاسة الجامعة وقد لحظت تنظيم حملة ممنهجة ضده لأنه أعاد تنظيم العمل بالكليات والمستشفيات الجامعية، وافتتح جامعة قنا الأهلية ورصف شوارع الجامعة واهتم بالتدريس والبحث العلمى وخطا بالجامعة خطوات كبيرة فى التصنيفات العالمية، وفى ترسيخ مكانتها العلمية بين الجامعات؛ وأشهد الله أننى فى كل زيارة للجامعة أرى جديداً بها، فهو خبير بالجودة والتعليم، شجع العلماء الأكفاء من أساتذة الجامعة فى مشروعات بحثية مفيدة للدولة ولها مردودها الإيجابى على الجامعة والمجتمع، ولمن لا يعرف فإن جامعة قنا (جامعة جنوب الوادى سابقا) جامعة أم تفرعت منها جامعات سوهاج وأسوان والأقصر والبحر الأحمر؛ ومقامة على ألف فدان فى الصحراء تحول معظمه إلى مساحات خضراء ونمت حولها مدينة متكاملة وأسهمت فى خفض البطالة بمن عينوا معيدين ودكاترة وموظفين إضافة إلى ما حولها من مساكن طلابية ومطاعم ومكتبات وغير ذلك، وتخرج منها قرابة نصف مليون طالب وطالبة منتشرين فى ربوع مصر فى وظائف عدة، أردت بهذه المقدمة أن أركز على دور الجامعة العلمى والبحثى والمجتمعى، هنالك أعداء النجاح فى كل مكان هؤلاء الذين رأوا فى تقدم الجامعة ما يزعجهم وفى هدوئها ما يقض مضاجعهم فأعطوا بعض الإعلاميين معلومات كانت فى حاجة إلى تمحيص وتدقيق بدلاً من نشرها سراعا على الرأى العام؛ وكم أعتب على النائب اللواء عبدالفتاح الشحات قوله بالمجلس «المستشفى الجامعى بقنا «خرابة» ولو ذهب إلى المستشفيات الجامعية بقنا لأدرك أهميتها والدور الطبى الرائد الذى تقوم به لمعالجة آلاف البشر الذين يفدون إليها من محافظات الصعيد ولعل النائب المحترم يتذكر كيف كان مرضى الصعيد يموتون فى الطريق فى أثناء نقلهم إلى أسيوط والقاهرة؛ ولو علمتم ما يعانيه أطباء المستشفيات الجامعية من تعب وقلة نوم وعدم تقدير من بعض مرافقى الحالات المرضية ولاسيما الحوادث لقدرتم ما يقومون به من عمليات وتخفيف آلام، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى؛ لديهم قصور أحياناً وذلك لقلة الموارد التى طالب النائب مشكوراً بزيادتها، فلا تنكروا دور الجامعة ولا دور المستشفيات الجامعية، ولو أن أحداً لديه مستند يدين الدكتور أحمد عكاوى فسأنشره لكن لا تشوهوا صورة عالم يدير الجامعة بإخلاص ومعه المخلصون من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والموظفين لصالح طلابنا ومرضانا والبحث العلمى، وتراه ليل نهار فى الجامعة، ويقيم بها ولو وُجِد إهمال فنبهوا إليه دون تجريح وهذا هو النقد البناء الذى ينهض بمصر ولا يصيب المخلصين بالإحباط.

مختتم الكلام

قال الشاعر: ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها

كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه

[email protected]