رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"فيلم هوليوودي".. موزع أنابيب والحارس المفترس يزيفان واقعة خطف من أجل المراهنات بكرداسة

بوابة الوفد الإلكترونية

أمرت النيابة العامة بمركز كرداسة بحبس "موزع الأسطوانات" وصديقه "الحارس الخاص" 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت لهما تهمة البلاغ الكاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإثارة الرعب بين المواطنين.

كما قررت النيابة انتداب خبراء التكنولوجيا بوزارة الداخلية لفحص الهواتف المحمولة والمقطع المصور "المفبرك"، والتحري عن تطبيق المراهنات الإلكترونية الذي تسبب في الواقعة.

وطلبت النيابة سرعة إجراء تحريات المباحث الجنائية حول "الخطة الشيطانية" التي وضعها المتهمان لابتزاز أسرة أحدهما ماليا، مع التحفظ على الوسائل المستخدمة في "التقييد والتعصيب" الظاهرة بالفيديو، تمهيدا لإحالتهما للمحاكمة العاجلة.

كشفت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة "الخدعة الكبرى" التي هزت منطقة كرداسة، بعدما تحول بلاغ اختطاف "موزع إسطوانات غاز" إلى واقعة نصب بطلها الضحية المزعوم وصديقه "الحارس الخاص"، اللذان استخدما "التمثيل والسيناريو المحكم" لابتزاز شقيق الأول ماليا.

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو "مفبرك" يظهر فيه الموزع مقيدا ومعصوب العينين لاستعطاف أهله، إلا أن يقظة رجال المباحث الجنائية نجحت في فك شفرة "المؤامرة" في وقت قياسي، ليتبين أن "شيطان المراهنات الإلكترونية" هو المحرك الأساسي لهذه الجريمة، بعدما خسر الصديقان أموالهما وقررا تعويضها بـ "فدية وهمية" من دماء أسرتيهما، لتنتهي "المسرحية الهزلية" داخل زنزانة واحدة بمركز الشرطة بدلا من جنى أرباح المراهنات الزائفة.

كواليس "بلاغ الاختطاف" الغامض واختفاء 2 فبراير

بدأت أحداث الواقعة المثيرة بتلقي مركز شرطة كرداسة بلاغا من أحد الأشخاص يفيد بخروج شقيقه "موزع إسطوانات" للعمل بتاريخ 2 فبراير الجاري وعدم عودته، وتفاقمت الأمور بتلقي الشاكي اتصالا هاتفيا ومقطعا مصورا لشقيقه يظهر فيه "مخطوفا" بطريقة احترافية، وطالب الجاني المزعوم بتحويل مبلغ مالي كفدية نظير إطلاق سراحه، مما أدى لاستنفار أمني مكبر لفك غموض الحادث وحماية حياة المواطن.

سقوط "خفاش أبو النمرس".. الحقيقة الصادمة داخل المزرعة

بإجراء التحريات وتتبع التقنيات الحديثة، نجحت فرق البحث في تحديد مكان "المخطوف" المزعوم داخل إحدى المزارع بمنطقة أبو النمرس، وبالاقتحام فوجئت القوات بوجود "الموزع" بصحبة صديقه "الحارس الخاص" (له معلومات جنائية) في حالة طبيعية، وبمواجهتهما انهار المتهمان وأقرا بأن "الاختطاف فبركة" واتفاق بينهما لمرورهما بضائقة مالية طاحنة نتيجة خسارتهما مبالغ باهظة على أحد تطبيقات المراهنات، وكشفت الاعترافات أنهما خططا لتقاسم "الفدية" لاستكمال القمار الإلكتروني أملا في "الثراء السريع".