مأساة "ضحى" تهز مواقع التواصل.. من دار رعاية إلى قتيلة في شنطة سفر
هزت جريمة مقتل فتاة من ذوي الهمم بمنطقة الأزاريطة في الإسكندرية مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت الواقعة إلى قضية رأي عام، وسط حالة واسعة من الغضب والحزن بين المتابعين.

وبدأ رواد السوشيال ميديا في تداول صور للفتاة القتيلة “ضحى”، تعود لفترة إقامتها داخل دار زهرة مصر، حيث ظهرت برفقة عدد من الفتيات، من بينهن سمر المسؤولة عن الدار، ما فتح بابًا واسعًا للتعاطف معها واستعادة قصتها الإنسانية.
وتفاعل آلاف المستخدمين مع الصور والمنشورات، معتبرين أن ما حدث لم يكن جريمة فردية فقط، بل نتيجة لمسار قاسٍ بدأ منذ إغلاق الدار.
وقالت سمر نديم خلال بث مباشر عبر صفحتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن ضحى الفتاة من ذوي الهمم التي كانت تمكث معها في الدار، قتلت بدم بارد وبقلب لم يعرف الرحمة، وأنها لا تستطيع تخطى هذه اللحظة لأنها كانت تمكث معها في الدار التي كانت انشأتها لجميع السيدات اللاتي ليس لديهن مأوى.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من ضباط قسم شرطة باب شرقي، يفيد بالعثور على حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة بداخلها جثة سيدة بها عدة طعنات في مناطق متفرقة بأنحاء جسدها في حالة تعفن، وتم التحفظ عليها.
توصلت التحريات إلى أنه خلال فحص كاميرات المراقبة لمكان العثور على الجثة، تبين أنه تم إلقاؤها من سيارة تاكسي أجرة وبتكثيف التحريات، تم ضبط السائق، الذي أقر أنه كان يقل المتهم المشتبه به من شارع خالد بن الوليد في منطقة ميامي، وكانت بحوزته الحقيبة المضبوطة.
وتوصل فريق البحث إلى أن المتهم من محافظة سوهاج، وقام باستئجار شقة في منطقة شارع خالد بن الوليد واستدرج المجني عليها، التي تبين أنها تعاني من إعاقة ذهنية، ثم تخلص منها بدافع السرقة وعقب الانتهاء من جريمته، قطع الجثة ووضعها في حقيبة السفر، التي تم العثور عليها، وفر المتهم هاربًا إلى محافظة القاهرة للاختباء.
تمكن فريق من ضباط مباحث الإسكندرية من ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيقات.