رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"غزوة المقطم".. 13 بلطجيا في قبضة الأمن بعد "فيديو الرعب" بحفل زفاف

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة قرارا بحبس "عصابة الـ 13" بالمقطم 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة البلطجة واستعراض القوة وحيازة أسلحة نارية وبيضاء بدون ترخيص.

وأمرت النيابة بإرسال "فرد الخرطوش" والمطاوى المضبوطة إلى المعمل الجنائي لفحصها، كما كلفت رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء تحريات تكميلية حول دور كل متهم في مقطع الفيديو المتداول.

ومواجهة المتهمين باعترافاتهم المسجلة حول واقعة "غزوة المسكن"، مع التوجيه بمباشرة التحقيق في كيفية تحول "فرح شعباني" إلى معركة شوارع كادت أن تنهي حياة عاطل لولا تدخل العناية الإلهية وسرعة تحرك "الرصد الأمني" لوزارة الداخلية.

تحولت شوارع منطقة المقطم الهادئة إلى ساحة حرب افتراضية وميدانية، بعدما كشفت أجهزة وزارة الداخلية لغز "فيديو المطاردة" الذي حبس أنفاس مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهرت "ميليشيا إجرامية" مدججة بالأسلحة البيضاء والنارية وهي تطارد شابا بدم بارد، ليتضح أن الجريمة بدأت بـ "خناقة كلامية" في حفل زفاف وانتهت بحصار مسلح لمنزل الضحية.

واستنفرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة كافة أجهزتها المعلوماتية بعد رصد الفيديو "التريند"، ونجحت في إسقاط 13 متهما من "محترفي البلطجة" في ضربة أمنية قاصمة، واستلمت جهات التحقيق ترسانة السلاح التي ضمت "فرد خرطوش" وعصي خشبية ومطاوى، في واقعة أعادت الهيبة للشارع المصري وأكدت أن "قانون الغابة" لا مكان له تحت أعين "الشرطة المتخصصة".

كواليس "خناقة الفرح".. كيف تحول العاطل من مجني عليه إلى طريد؟

كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث القاهرة أن الواقعة بدأت بشرارة خلاف تافه بين المجني عليه (عاطل من سكان المقطم) وأحد المتهمين أثناء حضور حفل زفاف، وأوضحت المعلومات أن المتهم لم يكتف بالمشادة، بل حشد "جيشا" من 12 شخصا وتوجهوا مدججين ب 2 فرد خرطوش و5 أسلحة بيضاء إلى مسكن الضحية ل "تأديبه"، وأفاد المجني عليه في التحقيقات بأنهم أرهبوه بأعمال البلطجة وحاصروا منزله لتهديده وإذلاله أمام الجيران، ورغم عدم وقوع إصابات جسدية، إلا أن "الإرهاب النفسي" الموثق بالصوت والصورة كان كفيلا بتحريك فرق المباحث التي حددت هويات ال 13 متهما بدقة متناهية من واقع تفريغ مقطع الفيديو المتداول.

سقوط "عصابة ال 13" والنيابة تفتح ملف "سلاح الشوارع"

سجلت دفاتر قسم شرطة المقطم اعترافات المتهمين التفصيلية بارتكاب الواقعة بدافع "الانتقام" لكرامة صديقهم، وأخطر مدير أمن القاهرة النيابة العامة التي تولت التحقيق في القضية التي هزت الرأي العام، وناقشت النيابة المتهمين حول مصدر الأسلحة النارية المضبوطة، مع التشديد على ملاحقة كل من يظهر في مقاطع الفيديو ملوحا بسلاح أبيض، وتابعت الفرق الفنية بوزارة الداخلية رصد ردود الأفعال حول واقعة "المقطم"، مؤكدة أن عدم وجود بلاغ رسمي من المجني عليه لم يمنع الأمن من التحرك، وبقيت القضية قيد التصرف القضائي لتكون درسا لكل من تسول له نفسه استعراض عضلاته على المواطنين وبث الرعب في القلوب.