رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاب يمزق جسد شقيقه.. وسيدة تنهي حياة طفليها وتنتحر في أسيوط

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أصدرت النيابة العامة بمركزي البداري وأسيوط قرارات عاجلة بانتداب الأطباء الشرعيين لتشريح جثامين الضحايا الأربعة لبيان أسباب الوفاة وتوقيتاتها بدقة، وأمرت النيابة بحبس المتهم "عمر سعد أحمد" أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد لشقيقه مع التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة.

كما كلفت النيابة رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة الثانية بقرية درنكة لبيان مدى وجود تحريض أو شبهة جنائية في سقوط الأم وطفليها، واستلمت جهات التحقيق التقارير الطبية الأولية للمتوفى "علي سعد أحمد" والضحايا الثلاث بمركز أسيوط، مع التوجيه بالتحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بموقعي الحادثين وتفريغها لتوثيق اللحظات الأخيرة قبل وقوع الفاجعة.

اهتزت محافظة أسيوط على وقع جريمتين يندى لهما الجبين، حيث تجرد شاب بقرية العتمانية من مشاعر الإنسانية وسدد طعنة غادرة لقلب شقيقه الأصغر فأسقطه قتيلا في الحال بسبب خلافات أسرية تافهة، ولم تمض ساعات حتى استيقظ أهالي قرية درنكة على كابوس آخر تمثل في قفز سيدة من أعلى منزلها محتضنة طفليها الصغيرين لتنهي حياتهم جميعا في مشهد جنائزي مهيب.

وهرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف لمواقع البلاغات لنقل جثامين الضحايا إلى المشرحة وسط صرخات وعويل الأهالي الذين ذهبوا ضحية لحظات غضب ويأس، وتابعت القيادات الأمنية بمديرية أمن أسيوط انتشار القوات لفرض السيطرة ومنع وقوع أي تداعيات بين العائلات المتنازعة.

تفاصيل "مذبحة الأشقاء" بقرية العتمانية وسقوط علي سعد أحمد

تلقى اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط إخطارا من مأمور مركز شرطة البداري يفيد بوصول علي سعد أحمد البالغ من العمر 26 عاما إلى المستشفى جثة هامدة، وانتقلت قوة من ضباط المباحث لموقع الحادث بقرية العتمانية حيث تبين نشوب مشاجرة عنيفة بين المجني عليه علي سعد أحمد وشقيقه الأكبر.

وتطورت المشادات الكلامية إلى اشتباك بالأيدي انتهى بقيام الشقيق الأكبر باستلال سلاح أبيض "سكين" وطعن شقيقه علي سعد أحمد طعنة نافذة أودت بحياته قبل وصوله للمستشفى، ونجحت قوات الأمن في محاصرة المتهم وضبطه والسلاح المستخدم، وحررت الشرطة المحضر اللازم بالواقعة وسط ذهول الجيران من نهاية علي سعد أحمد على يد شقيقه.

مأساة درنكة.. رحيل سيدة وطفليها من أعلى المنزل بمركز أسيوط

شهدت قرية درنكة حادثا مأساويا تجسدت فيه قسوة المعاناة النفسية، حيث أقدمت سيدة في العقد الثالث من عمرها على إلقاء نفسها وطفليها من أعلى الطابق الأخير بمنزلهم، وأفادت التحريات الأولية أن السيدة كانت تمر بحالة نفسية سيئة دفعتها لاتخاذ هذا القرار القاسي رغم محاولات الأهالي لثنيها عن فعلتها، وأسفر السقوط المروع عن وفاة الأم وطفليها متأثرين بكسور مضاعفة ونزيف بالمخ.

وفحصت الأجهزة الأمنية موقع المنزل وسألت شهود العيان الذين أكدوا أن السيدة قفزت وهي ممسكة بطفليها، ونقلت الإسعاف الضحايا الثلاث إلى مستشفى الإيمان ومستشفى الجامعة في محاولة يائسة لإنقاذهم إلا أنهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة فور وصولهم.

استمرت التحقيقات الأمنية المكثفة بإشراف اللواء وائل نصار لفك شفرات الحوادث المتلاحقة، وأكدت التحريات بمركز البداري أن الخلافات الأسرية كانت خلف مقتل علي سعد أحمد، بينما انصب تركيز المباحث بمركز أسيوط على فحص السجل الطبي للأم المتوفاة بقرية درنكة لبيان طبيعة مرضها النفسي.

وشددت الأجهزة التنظيمية على ضرورة التوعية بمخاطر الضغوط النفسية والخلافات العائلية التي أدت لرحيل أربعة أشخاص في يوم واحد، وانتظرت الأسر بقرى العتمانية ودرنكة صدور تصاريح الدفن لتشييع ضحاياهم، وبقيت الحالة الأمنية تحت السيطرة الكاملة لضمان تنفيذ قرارات النيابة العامة وتحقيق العدالة للضحايا.