رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصاص "الغدر" يغتال هدوء بلدية "خب" وينتهي بانتحار القاتل بـ التشيك

بوابة الوفد الإلكترونية

اهتزت بلدة خب الواقعة شمال العاصمة براغ بدولة التشيك على وقع حادث إطلاق نار مروع داخل مبنى مجلس البلدية أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين في هجوم مباغت نفذه مسلح صباح اليوم الاثنين.

ووقعت الجريمة عندما اقتحم المتهم أروقة المبنى الحكومي وفتح النار بشكل عشوائي مما أدى لإصابة عمدة البلدة وامرأة بجروح خطيرة بالإضافة لثلاثة من عناصر الشرطة في دولة التشيك.

وباشرت قوات الأمن تأمين محيط الحادث فور تلقي البلاغ لتجد المهاجم قد فارق الحياة بعدما أطلق النار على نفسه منهيا فصلا مأساويا من الرعب داخل الدولة التشيكية التي نادرا ما تشهد مثل هذه الحوادث العنيفة.

حمام دم في مجلس البلدية ودوافع شخصية واستنفار أمني

أكدت الشرطة في دولة التشيك عبر بيان رسمي عدم وجود أي مؤشرات لدوافع إرهابية أو متطرفة خلف الهجوم مشددة على أن الواقعة لا تحمل أي خلفيات سياسية أو دينية، وأوضحت المعطيات الأولية أن الجاني تحرك بناء على دوافع مرتبطة بعلاقة شخصية مع أحد المتواجدين داخل مبنى البلدية بدولة التشيك مما حول الخلاف الخاص إلى مجزرة دموية هزت أركان السلطة المحلية، واستنفرت وزارة الصحة أطقمها الطبية لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج العاجل بينما تم إرسال أخصائيين نفسيين لدعم المتأثرين من هول الصدمة في موقع الحادث بالدولة التشيكية.

رصدت وكالة الأنباء التشيكية حالة الذهول التي سادت بلدة خب عقب إطلاق النار الذي استهدف موظفي الدولة والشرطة في قلب مبنى حكومي تابع لدولة التشيك، وذكرت التقارير أن المبنى الذي يبعد حوالي 110 كيلومترات عن براغ شهد انتشارا مكثفا لفرق مكافحة الشغب وخبراء الأدلة الجنائية لرفع البصمات ومعاينة جثة الانتحاري داخل الدولة التشيكية، وسجلت الأجهزة الأمنية إفادات شهود العيان الذين أكدوا سماع دوي طلقات متتالية قبل أن تفرض الشرطة طوقا أمنيا محكما حول مسرح الجريمة لضمان سلامة المواطنين في أرجاء البلدة التابعة لدولة التشيك.

تحدث مدير شرطة الإقليم عن شجاعة رجال الأمن الذين أصيبوا أثناء محاولتهم السيطرة على الموقف ومنع سقوط المزيد من الضحايا في أروقة البلدية بدولة التشيك، وأشارت التحقيقات إلى أن المرأة المصابة بجروح خطيرة تخضع حاليا لعملية جراحية دقيقة لإنقاذ حياتها بعدما استقرت الرصاصات في مناطق حيوية بجسدها داخل الدولة التشيكية، واهتمت السلطات المحلية بتوفير كافة سبل الرعاية لعمدة البلدة المصاب الذي كان يمارس مهام عمله وقت وقوع الهجوم الغادر الذي شنه المسلح في دولة التشيك، وأثبتت المعاينة أن الجاني استخدم سلاحا ناريا غير مرخص لترويع الموظفين قبل أن يقرر إنهاء حياته بنفس السلاح.

أنهت الشرطة في دولة التشيك عمليات تفتيش المبنى للتأكد من عدم وجود شركاء للمهاجم أو عبوات ناسفة قد تعوق عمل فرق الإنقاذ داخل بلدة خب، واستمرت عبارات القلق في التدفق عبر منصات التواصل الاجتماعي من المواطنين الذين طالبوا بتشديد الحماية على المؤسسات العامة في الدولة التشيكية لتجنب تكرار حوادث إطلاق النار الشخصية.

أكدت التقارير الصادرة من موقع الحادث أن الحياة بدأت تعود تدريجيا للهدوء الحذر وسط مراقبة أمنية دقيقة لكافة مداخل ومخارج المبنى المنكوب بدولة التشيك، وبقيت قصة انتحار المسلح لغزا يسعى المحققون لحله من خلال فحص هاتفه وعلاقاته الاجتماعية للوصول للحقيقة الكاملة.