رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرمة الدماء في الإسلام مبدأ أساسي وعظيم

بوابة الوفد الإلكترونية

الدماء محرمة تحريمًا مطلقًا في الإسلام، وتحدث الدكتور محمد عبد الملك نائب رئيس جامعة الأزهر  وقال لا يحل سفك دم امرئ مسلم إلا بحق شرعي واضح كالقتل قصاصًا، أو الرجم للزاني المحصن، أو حد الردة عن الدين ومفارقة الجماعة، وقد شدد النبي ﷺ على هذه الحرمة وجعلها أعظم من الكعبة، وأن المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.

 

أدلة حرمة الدماء:

  • القرآن الكريم: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".
  • السنة النبوية:
    • قال النبي ﷺ: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة».
    • وفي حجة الوداع: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا.

أهمية حرمة الدماء:

  • حفظ النفس: هي من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، وصيانة النفس من سفك الدماء بغير حق هو أساس الأمن والاستقرار في المجتمع.
  • تساوي الناس: حرمة الدم تجعل المسلمين متساوين أمام الشريعة، فلا يجوز الاعتداء على أحد منهم.
  • أهمية المسلم: حرمة دم المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة، كما ورد في الحديث.

متى يجوز إهدار الدم (الحالات الاستثنائية):
لا تكون إلا بحكم شرعي قضائي، وهي:

  1. القتل قصاصاً: إذا قتل شخص آخر عمداً وعدواناً، يُقتص منه.
  2. الزنا المحصن: رجم الزاني والزانية إذا ثبتت عليهما الجريمة شرعاً.
  3. الردة عن الدين: إذا ترك المسلم دينه فارقاً لجماعة المسلمين، مع وجود ضوابط وشروط شرعية صارمة لذلك، كما بين حديث النبي ﷺ.

الخلاصة:
الأصل في الدماء العصمة، والقتل بغير حق هو تدمير للمجتمع، والمسلم مأمور بالدفاع عن نفسه وماله وعرضه حتى يُعتبر شهيداً، ولكن يجب أن يكون ذلك ضمن الضوابط الشرعية، والحذر من الخروج عن أمر الله ورسوله.