"العلبة.. يحيى الذي رأى" لشادن دياب.. حينما تصبح الذاكرة أداة للمقاومة
صدر حديثا للكاتبة والباحثة الدكتورة شادن دياب روايتها الجديدة بعنوان "العلبة.. يحيى الذي رأى"، عن دار روافد للنشر والتوزيع، وتشارك الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
تجمع الرواية بين البعد الفلسفي والالتزام الإنساني، وتتمحور حول شخصية يحيى، المصور الصحفي الذي خرج من رحم الحرب حاملاً كاميرته "ذاكرة بديلة" وعين أخلاقية تسعى لإنقاذ وجوه المنفيين والمهمشين من السقوط في العدم.
يطرح العمل تساؤلات كبرى حول الحدود الجغرافية والنفسية، وتحول المنفى إلى حالة داخلية، ومدى قدرة الذاكرة على أن تكون وطناً بديلاً.
تنتقل الرواية بين مشاهد الحرب القاسية وحياة المخيمات، حيث تتحول الكاميرا في يد يحيى من وسيلة لتوثيق الجمال والوجوه إلى "دليل إثبات" يكشف مناطق الظل والتجاوزات التي تحدث خلف الستار،. يجسد يحيى دور "الشهيد الأخلاقي" الذي يرفض غض الطرف، مؤمناً بأن الصورة يمكنها كسر صمت الأقوياء.
يذكر أن الكاتبة الدكتورة شادن دياب هي مهندسة كيمياء ودكتورة في علوم البيئة، وخبيرة دولية في قضايا التغير المناخي والعدالة البيئية، وحصلت على جوائز دولية تقديراً لإسهاماتها الثقافية والعلمية وإلى جانب مسيرتها العلمية الحافلة، هي كاتبة وشاعرة صدر لها عدة مؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، منها " عازف الروح" و"وجوه لا مرئية"، ورواية “فرصة مع العالم ” التي وصلت للقائمة الطويلة لجائزه أبو القاسم الشابي.








