عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شكراً للمدير الفنى لمنتخب مصر الكابتن حسام حسن وجهازه المعاون واللاعبين على ما وصل اليه المنتخب فى بطولة الامم الإفريقية.. المربع الذهبى امر مهم وانتصار فى ظل حالهة الفوضى فى الرياضة المصرية.. وحالة والشللية والفساد الواسع فيها.. لقد حقق حسام حسن بمجموعة من اللاعبين أغلبهم يلعبون فى الدورى المصرى يفتقدون لمهارات كرة القدم الأساسية التى رأينها فى المنتخبات الأخرى حتى التى خرجت مبكرا من البطولة. 

بصراحة وبوضوح حسام حسن «صنع من الفسيخ شربات» وفى نفس الوقت كشف عورات كرة القدم المصرية بداية من الإدارة التى لا يهمها إلا أخذ اللقطة دون رؤية حقيقية لعلاج المشاكل.. وحتى الأندية التى أغلبها يعانى من أزمات ماليه حادة وعلى رأسها الركن الثانى فى كرة القدم المصرية نادى الزمالك العريق.. وحتى الفساد فى قطاعات الناشئين على جميع المستويات والاعتماد على اختيار اللاعبين على العلاقات والواسطة والرشوة.

وتحولت اختبارات الناشئين إلى سبوبة من خلال بيع الاستمارات بمبالغ باهظة وترك الأطفال وأسرهم لنصابين يزعمون أنهم وكلاء وشركات تسويق ويحصلون منهم على أموال طائلة مقابل تسويق أبنائهم بجانب أن اغلب مدربى الناشئين غير مؤهلين علميا لاكتشاف المواهب الحقيقية. 

مراكز الشباب والساحات الشعبية التى كانت متنفساً لظهور المواهب- بعد توقف لعب الكره فى الشوارع مثلما كان يحدث على أيامنا- تحولت من أدوات الخدمة العامة إلى هيئات اقتصادية استثمارية وأصبح كل شىء فيها بالمال رغم أن هذه المراكز تم إنشاؤها بأموال الشعب من دافعى الضرائب على مدار سنوات لتكون متنفس لأبناء الشعب من الفقراء ومتوسطى الدخل.. الوزارة تقوم بتأجير الملاعب إلى مستثمرين الذين بدورهم يريدون تحقيق أرباح وجرى تأجير الملاعب بالساعه ولايوجد بها فرق كما كان فى الماضى إلا عدد قليل وتعانى أيضا من أزمات مالية إما بسبب الفشل الإدارى أو قلة الإمكانيات. 

حسام حسن وإنجازه بالوصول للمربع الذهبى كشف أنه لا يوجد لدينا لاعب كرة قدم فى مصر يملك مهارة التسديد من مسافات بعيدة وأعتقد أن آخر لاعب كانت عنده هذه الموهبة هو حمزة الجمل لاعب الإسماعيلى ولا يوجد لدينا أجنحة ترفع الكرة وهو يجرى بها ولا يوجد لاعب يتحرك بدون كرة يساعد زميله، فلاعبو الفرق الكبرى كل ما تفعله انها تتخلص من الكرة كأنها تهمة وتختبئ فى المنافس. 

ما أعلنه اتحاد الكرة عن وضع خطة استراتيجية للعبة كرة القدم مدتها 12 سنة أمر جيد لكن يبقى السؤال: من الذى سيضع الخطة هل هم مجموعة من الخبراء ام من لاعبى الكرة السابقين؟ أم سيضعها الشلة الملتفة حول رئيس الاتحاد والتى يفرضها فى كل المناصب الذين هم أسباب حالة الانهيار التى تعيشها لعبة كرة القدم الآن التخطيط يحتاج إلى تحديد المشاكل بوضوح ومنها وأبرزها الشللية التى تحكم الكره المصرية منذ سنوات طويلة والشلة التى أفسدت الكرة لا يمكنها إصلاحها. 

اتحاد الكرة مطالب بالكشف عن الفريق الذى سيقوم بوضع هذه الخطة المزعومة والمدى الزمنى التى ستنتهى فيه من اعداد هذه الخطة وآليات تطبيقها حتى إن غاب مجلس ادارة الاتحاد وأتى مجلس جديد.. وهل ستتدخل الحكومة ممثلة بوزارة الشباب وتراقب تنفيذها وتقييم نتائجها وتوفير الدعم المالى لتطبيقها خاصة أن أى خطة تتطلب نفقات مالية مستدامة حتى نرى نتائجها واقعيا بحصد البطولات الغائبة ونرى جيل من المواهب الحقيقية ولاعبين ينتشرون فى كل مكان فى الدنيا.