رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آثار خطيرة لدواء شائع يعالج الصلع لدى الرجال.. ما القصة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعدّ تساقط الشعر لدى الرجال مشكلة تتجاوز الجانب الجمالي، وغالباً ما تؤثر على الثقة بالنفس والصحة النفسية. وعلى مدى سنوات، شكّل دواء "فيناسترايد" (Finasteride) حلاً فعّالاً لعلاج الصلع الوراثي، بعد أن أثبت قدرته على وقف تساقط الشعر وتحفيز نموه من جديد.

لكن دراسة لـThe Conversation، حذّرت من أن هذا الدواء الفعّال قد يحمل آثاراً جانبية خطيرة تتعلق بالصحة النفسية، وفق ما نقل موقع ScienceAlert.

كيف يعمل "فيناسترايد"؟

إذ يعالج "فيناسترايد" ما يُعرف بالصلع الذكوري أو "الصلع الأندروجيني"، من خلال تعطيل الإنزيم المسؤول عن تحويل هرمون الـ"تستوستيرون" إلى "ديهدروتستوستيرون" (DHT)، وهو الهرمون الذي يؤدي إلى انكماش بصيلات الشعر وضعفها تدريجياً. ويؤدي تعطيل هذا التحويل إلى خفض مستويات DHT بنسبة تتراوح بين 60 و70%، ما يحدّ من تساقط الشعر ويسمح باستعادة جزء من الكثافة المفقودة. ويُستخدم الدواء في جرعة يومية مقدارها 1 ملغ، بينما لا تُستخدم الجرعات الأعلى لعلاج مشاكل الشعر، بل لعلاج تضخم البروستاتا.

الخطر يكمن في الدماغ

لكن رغم أن الدواء لا يزال يُوصف على نطاق واسع، فإن القلق يتزايد بشأن علاقته باضطرابات نفسية، تشمل الاكتئاب، والقلق، وانخفاض الرغبة الجنسية، والأفكار الانتحارية في حالات نادرة.

علماً أن هذه المخاطر لم تُسجَّل بشكل واضح خلال التجارب السريرية الأولى، لكن رصد الآثار اللاحقة للاستخدام دفع جهات دولية لاتخاذ موقف أكثر حذراً.

ففي مايو 2025، أكدت وكالة الأدوية الأوروبية (EMA) أن الأفكار الانتحارية تعدّ أثراً جانبياً مُثبتاً لـ"الفيناسترايد"، ونصحت بإبلاغ المرضى بهذا الخطر. كما حذّرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) من أن حتى التركيبات الموضعية للدواء قد تُسبب آثاراً مشابهة.