رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهدهد

وسط ضغوطات الحياة وجفاف العلاقات الإنسانية في البيت   والعمل والشارع، تحتاج المرأة لقسط من الراحة النفسية تستعيد وتجدد بها بها قدراتها وصحتها النفسية. مساحة تغير مفهوم حياتها وتشد من أزرها في وقت وهنها..

مصر بها 52.2 مليون امرأة، من بينهن 16.6 مليون فتاة، يمثلن نحو 48.6٪ من عدد سكان مصر البالغ حوالي.108مليون نسمة.

هذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل هو قلوب ونفوس وحكايات يغلبها التوتر والقلق والأنين والصراعات .

الراحة النفسية والاستقرار النفسي للمرأة هما مفتاح الحياة والسعادة، لها ولمن حولها. فالتمكين النفسي للنساء يعني توفير الراحة النفسية، وتعزيز الرغبة والقدرة على أداء المهام، ورفع الروح المعنوية، والبعد عن التوتر والقلق والخوف.

فالتمكين النفسي للنساء والفتيات ليس رفاهية، بل ضرورة إنسانية ومجتمعية، أتمنى أن يجد مساحة حقيقية ضمن خطط واستراتيجيات الدولة. فالتوازن والاستقرار النفسي للمرأة لا يقل أهمية عن التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بل هو بداية لكل تمكين آتٍ.

أتمنى أن تتبنى الدولة هذه الفكرة، وأن تطرحها كمشروع وطني شامل داخل جميع مؤسساتها، بداية من المدارس والجامعات، مرورًا بالأندية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وصولًا إلى الشوارع والأزقة، حتى تستفيد منه كل امرأة وفتاة مصرية، دون استثناء.

مشروع قومي قائم على سلامة الصحة النفسية للمرأة، يُقدَّم مجانًا لكافة الفئات العمرية، ويخاطب جميع المستويات الثقافية والاجتماعية، بلغة واعية بسيطة، وبأدوات علمية وإنسانية.

أوقن أن القيادة السياسية التي دعمت تمكين المرأة في شتى القطاعات وجعلتها في صدارة المشهد ، تحرص أيضًا على تمكينها نفسيًا..

وأؤمن أن مصر تمتلك من الخبرات والكفاءات والتخصصات النفسية والاجتماعية والطبية، ما يجعلها قادرة على إطلاق نموذج رائد في التمكين النفسي للمرأة، يُحتذى به إقليميًا ودوليًا، ويعكس إيمان الدولة الحقيقي بأن صحة المرأة النفسية هي أساس استقرار الأسرة والمجتمع والوطن بأكمله.

Ghadamr @yahoo. Com