أدعية تفتح أبواب الطمأنينة.. كيف يحصّن المسلم نفسه وأهله بالدعاء؟
الدعاء أحد أهم العبادات التي تجمع بين الخضوع لله والرجاء في عطائه، وهو وسيلة يلوذ بها المسلم في السراء والضراء.
وقد جاءت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية مؤكدةً قرب الله من عباده وإجابته لدعواتهم، كما قال تعالى:"أجيب دعوة الداع إذا دعان".
وفي أوقات الإجابة، مثل جوف الليل، والسجود، وبين الأذان والإقامة، تتجلّى فرصة عظيمة لرفع الحاجات، وبثّ الهموم، وطلب الرحمة والعافية.
أدعية تحفظ النفس وتطمئن القلب
تحصين النفس بالدعاء عادة يومية تُشعر المسلم بالسكينة، وتجعله أكثر قربًا من الله، ومن أبرز الأدعية التي وردت على ألسنة العلماء والصالحين:
- اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع.
- اللهم فوضتك أمري كله، فجمّله خيرا بما شئت، واجعلني يا رب ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.
- اللهم اجبر كسر قلبي جبرًا يليق بكرمك وقدرتك.
- اللهم عافني في روحي وجسدي وقلبي وصحتي وقوتي ودنياي وآخرتي.
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، وارزقني حسن الخاتمة.
- اللهم افتح لي أبوابي المغلقة، وازح من قلبي كل خوف وضعف وحزن.
هذه الأدعية، وغيرها، تُعلي منسوب الطمأنينة في القلب، وتذكّر الإنسان بضعفه وبحاجته الدائمة إلى ربه.
دعاء للأهل.. رابطة محبة تمتد إلى السماء
لا ينسى المسلم عائلته وأحبابه من الدعاء، فهم السند الحقيقي في الحياة، ومن الأدعية الجامعة للأهل:
- اللهم أصلح أهلينا وذرياتنا، وارحمنا رحمة واسعة تغنينا بها عن رحمة من سواك.
- اللهم ألف بين قلوبنا، واستر عوراتنا، واشفِ مرضانا وارحم موتانا.
- اللهم اغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، وافتح لنا أبواب الخير.
- اللهم من كان من أهلي مريضًا فاشفه، ومن كان مهمومًا فأزل همه، ومن كان يطلب توفيقك فوفقه.
- اللهم اجعل قبور أمواتنا روضة من رياض الجنة، ولا تجعل ابتلاءنا في أهلنا أو أموالنا.
- اللهم اجعل دعواتنا لا تُرد، ورزقنا لا يُعد، وافتح لنا بابًا للجنة لا يُسد.
وتدل هذه الأدعية على اهتمام الإسلام بتقوية الروابط الأسرية، وإشاعة الرحمة بين أفراد العائلة.