رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضجت الأوساط الرياضية بالإسكندرية ليس فقط على وسائل التواصل الاجتماعى فحسب ولكن فى الأحاديث الجانبية مستنكرة ما نشرته جريدة الوفد وتناولته حول الانفراد بتفاصيل تبرعات أعضاء مجلس الادارة لصرف رواتب الموظفين بأن ما تناولته الوفد من تسريب مبالغ المتبرعين أو غير المتبرعين من أعضاء مجلس الادارة يعد إهانة للموظفين على غير الحقيقة.

فالجميع يعلم داخل سور النادى وخارجه أن النادى قائم على " المدفوعات" الخارجية سواء من المجالس السابقة بقيادة النائب محمد مصيلحى رئيس النادى السابق الذى كان يرسل الملايين والرواتب من مكتبه الشخصى لأن الاشتراكات لا تفى بالالتزامات ولأن ليس هناك وديعة يدفع منها الرواتب، وهو الأمر الذى فعله رئيس النادى الحالى محمد أحمد سلامة والذى أعلن أمام الجميع مع الإعلامي سيف زاهر أنه صرف على النادى حتى الآن فوق ال ١٠٠ مليون جنيه.

فحتى لا ندفن رءوسنا كالنعام بنادى الاتحاد السكندرى فالحقيقة التى لا يحب أن يراها الجميع أنه بالفعل يتم الوفاء بالالتزامات من النفقات الشخصية لمجلس الادارة وأننا فى السابق كنا لا نسمع عن تبرعات أو إنقاذ موقف من أعضاء مجلس لأن رئيس النادى وقتها كان يسدد الرواتب أو العقود دون أن يقوم بالإعلان عن ذلك أو حتى الحديث عنه، ولكن الجميع يعلم والرياضيين والموظفين بأنه كان يرسل الرواتب من مكتبه الشخصى.

وهكذا فعل محمد سلامة رئيس النادى منذ أن تولى مهام منصبه قائما بالأعمال وحتى فوزه بالتزكية، يدفع الالتزامات من جيبه الشخصى وخير دليل أن القائمة الانتخابية كانت تسعى لضم رجال أعمال.

وفى السابق نجد محمد خميس عضو مجلس الإدارة سدد من مكتبه ملايين الجنيهات ومن قبل أحمد عبد المجيد نائب رئيس النادى السابق سدد ملايين الجنيهات فى عقود ورواتب وهذا ليس خيالا علميا ولكنه واقع ولكنهم كانوا لا يعلنون هذا الحديث.

خلاصة الكلام، أعضاء مجلس الإدارة الحاليون يسعون إلى جذب استثمارات لتوفير عائد للنادى حيث إنهم لم يعقدوا العزم على الالتزام بسداد نفقات النادى من حسابهم الشخصى من أول يوم لتقديم أوراقهم بالقائمة وحصروا أدوارهم فى وضع خطط استثمارية، وهذا حتى لا ندفن رءوسنا بنادى الاتحاد السكندرى فى الرمال كالنعام.