10 أعراض تشير إلى ضعف الغدة الكظرية
يؤثر التوتر طويل الأمد على مستويات الكورتيزول والغدد الكظرية، التي تتضرر وتعجز عن إنتاج كميات كافية من الكورتيزول والألدوستيرون وفي هذه الحالة، قد يحدث إرهاق الغدة الكظرية.
الغدد الكظرية، الواقعة فوق كل كلية، مسؤولة عن إنتاج هرمونات أساسية، بما في ذلك الكورتيزول (هرمون التوتر)، والأدرينالين، والهرمونات الجنسية. ومع ذلك، عندما يتعرض جسمنا لتوتر طويل الأمد، فإن غددنا الكظرية "تحترق" لأنها تفرز باستمرار المزيد من الكورتيزول لتلبية احتياجات الجسم.
تنتج الغدد الكظرية البشرية العديد من الهرمونات الأساسية للحياة، يشير المصطلح الطبي "قصور الغدة الكظرية" إلى عدم كفاية إنتاج واحد أو أكثر من هذه الهرمونات نتيجة مرض كامن أو جراحة.
أوضحت الدكتورة جورجا هولت أن إرهاق الغدة الكظرية يحدث عندما تُثقل كاهل الغدد الكظرية بسبب التوتر والإرهاق لفترات طويلة، مما قد يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني.
انخفاض إنتاج هذه الهرمونات (وخاصةً الكورتيزول) قد يؤثر سلبًا على قدرة الجسم على التعامل مع التوتر، مما يسبب الإرهاق ويجعل أداء المهام اليومية العادية مستحيلًا، عادةً ما يعاني الشخص من هذا الإرهاق على مدى فترة طويلة، ويتجلى ليس فقط في الإرهاق العقلي، بل والجسدي أيضًا.
تشمل الأعراض التي قد تحدث مع إجهاد الغدة الكظرية ما يلي:
آلام الجسم
فقدان الوزن غير المبرر
ضغط منخفض
دوخة
تساقط شعر الجسم
تغير لون الجلد (فرط التصبغ)
المشاكل الإدراكية أو "ضباب الدماغ"
زيادة الطاقة في المساء
استجابة ضعيفة للتوتر
الإفراط في استهلاك الكافيين والمنشطات الأخرى