رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على تأثير استهلاك البروتين المفرط على الكلى

بوابة الوفد الإلكترونية

أصبح البروتين جزءاً محورياً في الأنظمة الغذائية الحديثة لدوره في بناء العضلات، إنقاص الوزن، وتحسين الصحة العامة، لكن الإفراط في تناوله قد يشكل خطراً على الكلى، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.

 

كيف تتعامل الكلى مع البروتين؟

تقوم الكلى تقوم بترشيح الدم للتخلص من نفايات النيتروجين الناتجة عن تكسير البروتين، وعند زيادة الاستهلاك، تعمل الكلى بسرعة أعلى فيما يُعرف بـ"فرط الترشيح الكبيبي".

 

الأشخاص الأصحاء قادرون غالباً على التكيف مع هذا العبء، لكن مرضى الكلى يواجهون تدهوراً إضافياً في وظائفهم عند الإفراط في البروتين.

 

بينت الدراسات أن الأشخاص الأصحاء، حتى الرياضيين أو متبعي الأنظمة الغنية بالبروتين، لا يعانون عادة من أضرار بالكلى، لكن في المقابل، أظهرت أبحاث أخرى أن مرضى الكلى المزمن أكثر عرضة لتسارع التدهور عند تناول كميات كبيرة من البروتين لفترات طويلة.

 

البروتين الحيواني مقابل النباتي

تشير الأبحاث إلى أن البروتين الحيواني، مثل اللحوم ومنتجات الألبان، يزيد من خطر تلف الكلى بسبب ارتفاع الأحماض والفوسفات في الجسم، بينما البروتين النباتي، مثل البقوليات والمكسرات، يُعد أخف على الكلى ويدعم صحتها بفضل الألياف ومضادات الأكسدة.

 

 

ما الكمية الآمنة من البروتين؟

الأشخاص الأصحاء: 0.8 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يومياً.

النشطون رياضياً: من 1.2 إلى 2 جرام لكل كيلوجرام يومياً.

مرضى الكلى: يحتاجون لإشراف طبي صارم لتحديد الكمية المناسبة لتجنب المضاعفات.

 

يعد البروتين عنصر أساسي للحياة، لكن التوازن هو المفتاح، فالإفراط قد يرهق الكلى، بينما الاعتدال واختيار المصادر النباتية يساعدان على حماية الصحة العامة.