بسبب الشناوي.. إبراهيم فايق يحرج حسام حسن بواقعة 2006 مع حسن شحاتة (ما القصة؟)
استنكر الإعلامي إبراهيم فايق تصريحات حسام حسن، مدير منتخب مصر، عن الكابتن محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، التي وصفه خلالها بـ"المنتهي"، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
إبراهيم فايق يستنكر تصريحات حسام حسن عن الشناوي: اعتقد مكانش يحب يسمعه من كابتن حسن شحاتة لما رجعه منتخب مصر في ٢٠٠٦ في بطولة الامم وهو عنده ٤٠ سنة
قال إبراهيم فايق: “أعتقد كابتن حسام حسن خانه التعبير وهو بيوصف الشناوي بالمنتهي الحارس اللي شال منتخب بلده وفريقه سنين في اعلى مستوى منافسات”.

وتابع: “تصريح غير موفق اعتقد مكانش يحب كابتن حسام يسمعه من كابتن حسن شحاتة لما رجعه منتخب مصر في ٢٠٠٦ في بطولة الامم وهو عنده ٤٠ سنة وهجوم مصر فيه متعب وميدو وعمرو زكي وعبدالحليم علي”.

وأضاف “فايق” خلال منشور آخر: "اعتقد كابتن منتخب مصر يستحق تقديرا من اتحاد الكرة المصري.. على الأقل لتصحيح الأمور بعد تصريحات حسام حسن غير الموفقة".

حسام حسن يغضب جماهير الشناوي:
وأثار حسام حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، ضجة واسعة وغضب الكثيرين بتصريحاته الأخيرة عن محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، التي أشار خلالها إلى أن استبعاده من قائمة المعسكر الحالي جاء بقرار فني.
وأضاف حسام حسن في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الخميس، للحديث عن مواجهة أنجولا المقررة، الجمعة، في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027: "هذه اختيارات الجهاز الفني الخالصة ونحن من ساهمنا في إعادة الشناوي لمستواه في أوقات سابقة مع المنتخب مثلما فعلنا مع لاعبين آخرين، ولم أر في كرة القدم أن يتحول استبعاد لاعب إلى أزمة مع الجهاز الفني فالمدرب يظل مدربًا واللاعب يظل لاعبًا".
حسام حسن: محمد الشناوي في فترة من الفترات كان (منتهي):
وأردف حسام حسن حديثه قائلًا: "محمد الشناوي في فترة من الفترات كان (منتهي) ولا يلعب أبدا مع ناديه، ومع ذلك عاد إلى مستواه من خلال تدريباته معنا، لقد عاد إلى مستواه من خلال منتخب مصر، ليس هو وحده، بل وغيره من اللاعبين"، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع قواعد واضحة داخل المنتخب تعتمد على العطاء والمستوى الفني دون النظر إلى أسماء اللاعبين، الأمر الذي أثار غضب جماهير الشناوي.
واختتم حسام حسن حديثه بقوله: "لا يوجد لاعب يضمن تواجده بشكل دائم في المنتخب وفي الفترات السابقة كان بعض اللاعبين يبلغون أسرهم بمواعيد المعسكرات قبل انطلاقها بسبعة أو ثمانية أشهر لثقتهم في الاستدعاء أما الآن فالمعيار الوحيد هو العطاء والتألق داخل الملعب".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض