رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تكبيرات عيد الأضحى مكتوبة وكاملة بصيغة السنة النبوية

بوابة الوفد الإلكترونية

مع دخول عيد الأضحى المبارك لعام 1446 هجريًا – 2025 ميلاديًا، تتعالى أصوات التكبير في المساجد والمنازل والشوارع، إيذانًا بقدوم أيامٍ مباركة تحمل في طياتها الفرح والبهجة والطاعة، ويحرص المسلمون في كل مكان على ترديد تكبيرات العيد، التي تُعد من السنن المؤكدة المرتبطة بهذه المناسبة العظيمة، إحياءً لسنة النبي ﷺ واتباعًا لهدي السلف الصالح.

موعد بدء وانتهاء تكبيرات عيد الأضحى

أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن التكبير في عيد الأضحى يبدأ شرعًا من فجر يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، ويستمر حتى صلاة العصر من اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق. ويُعد هذا التوقيت هو المعتمد شرعًا وفقًا لما نقل عن الصحابة الكرام، وفي مقدمتهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، الذي كان يُكبِّر من فجر يوم عرفة حتى عصر ثالث أيام التشريق، وهو ما أجمعت عليه المذاهب الفقهية الأربعة.

صيغة تكبيرات العيد كما وردت في السنة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصيغة المطولة لتكبيرات عيد الأضحى المبارك، التي يُقبل الناس على ترديدها، صحيحة ومشروعة، وأن تكرارها يحمل ثوابًا عظيمًا، لما فيها من تعظيم لله عز وجل، وتوحيدٍ له، وثناء عليه، وصلاةٍ على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، مما يعزز روحانية هذه الأيام ويزيد من فرحتها.

وجاءت الصيغة الكاملة للتكبيرات كما يلي:

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد،
الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا،
وسبحان الله بكرةً وأصيلاً،
لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده،
لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون،
اللهم صلِّ على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد،
وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد،
وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد،
وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

التكبير بعد الصلوات.. سنة متجددة

وأوضحت وزارة الأوقاف في بيانها أن من المستحب ترديد التكبيرات عقب الصلوات المفروضة، خاصة خلال أيام العيد، إذ تُعد هذه الأوقات من أفضل اللحظات التي يُكثر فيها ذكر الله، ويُستحب فيها إعلان فرحة العيد بإظهار التكبير في المساجد والطرقات والأسواق، وهو ما درج عليه المسلمون منذ عهد الصحابة وحتى يومنا هذا.

فضل التكبير في العيد

يشير علماء الفقه إلى أن التكبير من أعظم العبادات التي تُميز هذه الأيام المباركة، حيث قال الإمام الشافعي إن الزيادة في التكبير والذكر أمرٌ مستحب، ويُعد وسيلة لتعميق الروح الإيمانية في النفوس، وإظهار مشاعر الفرح والطاعة، لا سيما في مواسم الخير التي تجتمع فيها القلوب على ذكر الله.

ومع ترديد هذه الكلمات النورانية، تنشرح الصدور وتطمئن القلوب، وتزداد أجواء العيد بهجة وسرورًا، فالتكبيرات ليست مجرد ألفاظ، بل هي إعلان توحيد وشكر وابتهاج بفضل الله ونِعمه.