رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

للشاعر العباسى «محمد بن حازم الباهلى» فلسفة عظيمة تتلخص فى القناعة وعزة النفس والتحرر من القيود والأطماع، لإن الشخص الذى يعتز بنفسه يجد البدائل العديدة لكل ما يرغبه فلا يود من لا يوده، لأن تقدير الشخص واحترامه لنفسه فوق كل شىء. ويقول الشاعر «لك منى ما أراه منك.. أنا ذو ود لمن دام وده، وفى اليأس من ذل المطامع راحة»، فالبدائل كثيرة حتى بين البشر لمن لا يحبنا أو يقدرنا، يجب على الشخص منا الابتعاد عن من لا يقدرنا أو يودنا، لأن فى هجر من يؤذينا راحة وسلام لنا. ولأن ذل المطامع مهانة تكون عندما يطارد الشخص أهدافًا له ويخضع فى مطاردته لذل السؤال والرجاء. لذلك عندما يأمن من هذه المطامع ويتركها فإنه يتحرر من المذلة، التى تعتبر أسمى آيات التقدير الشخص لنفسه. لذلك علينا عدم الود لمن لا يودنا أو يقدرنا ويعاملنا بسوء لا نستحقه، فإن فعلت عكس ذلك فلا تلوم غير نفسك. فحكمة العرب فى أن المعاملة بالمثل هى أساس العلاقة بين البشر، فلا تبخل بالود على من يدوم ودك، والعكس صحيح.