رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

رغم حالة حرق الدم وتحطيم الأعصاب التى عشناها جميعًا خلال لقاء منتخبنا الوطنى مع بنين فى دور الـ16 لبطولة الأمم الإفريقية بالمغرب بسبب الرعونة والارتباك والأداء الباهت والتوهان والتفكك بين خطوط المنتخب والتبارى فى إضاعة بعض الفرص التى أتيحت لمحمد صلاح وعمر مرموش ورامى ربيعة إلا أن المنتخب طبق المثل الذى يقول (من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا).. والمؤكد أنه لم يكن هناك أى داعى للوصول بالمباراة إلى وقت إضافى على شوطين ثالث ورابع، وكان المتوقع أن يلعب حسام حسن بتشكيل يناسب تصريحاته للاعبين قبل اللقاء بأن الحسم يجب أن يتحقق فى الربع ساعة الأولى، وأن من يستهين سيدفع الثمن، لكن هذا لم يحدث بوجود 5 فى المنطقة الدفاعية والبدء بإبراهيم عادل الذى لم يكن وجوده إيجابيًا وتريزيجيه الذى لعب فى مكان لا يناسب إمكانياته، حيث ترك الجبهة اليسرى التى يجيد فيها وبدا تائهًا فى الجبهة اليمنى.. مع الاحتفاظ بالثلاثى الأهم على دكة البدلاء مصطفى محمد وزيزو وإمام عاشور.. كل هذه اللوغاريتمات صعبت المهمة، فظهر المنتخب بلا روح ولا انسجام ولا فنيات رغم انه من المفروض أن الكفة أرجح لمصر بكل المقاييس.. ورغم تقدمنا بهدف رائع من تسديدة أرض جو محكمة لمروان عطية أكثر لاعبى مصر إيجابية فى الدقيقة 70 إلا أننا لم ننجح فى الحفاظ على الهدف وارتكبنا خطأ مركبًا مشتركًا بين محمد الشناوى وزيزو وأحمد فتوح تسبب فى هدف التعادل لبنين فى الدقيقة 82 صعبًا مهمتنا خاصة أن التخوف من التراجع البدنى فى الشوطين الثالث والرابع كان أحد العوامل التى يمكن أن تتسبب فى خروجنا من دور الـ16 رغم أننا نواجه منتخبًا متواضعًا قياسًا ببقية المنافسين المحتملين.. ويبدو أن لاعبى المنتخب استشعروا حرجًا كبيرًا وتجددت لديهم الدوافع وجاء نتيجة ذلك الهدف الثانى الذى سجله ياسر إبراهيم فى الدقيقة 97 بضربة رأس أكثر من رائعة من كرة مرفوعة بإتقان من النجم مروان عطية ليضعها فى المقص الأيمن للحارس البنينى الذى حاول التصدى لها ولكنها صعبة جدًا على أى حارس.. وتجدد الأمل فى استكمال مشوار البطولة، وأصبح طموح كل المصريين هو الاحتفاظ بالتقدم ومنع بنين من العودة للمباراة حتى جاءت الدقيقة الأخيرة التى ظهر فيها محمد صلاح ليضع بصمته الليفربولية ويسجل بثقة ومهارة الهدف الثالث بعد تمريرة سحرية من زيزو وكان الهدف بمثابة رصاصة الرحمة التى أطلقها على منتخب بنين ليؤكد الفوز
ونجاح طريقة من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا والتى لعب بها حسام حسن والتى من الصعب بل والمستحيل أن تنفعه فى دور الثمانية.. المهمة أصبحت أكثر صعوبة ولا مجال لارتكاب اخطاء فى التشكيل أو رعونة أمام مرمى المنافسين.. وما جرى أمام بنين هو رسالة تحذير وجرس إنذار بأن المنتخب يحتاج إلى جهد وفكر وجدية أكثر إذا كنا بالفعل نرغب فى استكمال المهمة..
[email protected]