ما هي المشاكل الصحية الناتجة عن التوتر؟
يزيد التوتر من قابلية الإصابة بالأمراض بشكل كبير، لأنه يؤثر على الجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي وغيرها من أجهزة الجسم.
ما هي المشاكل الصحية الناتجة عن التوتر؟
ضعف المناعة
الكورتيزول، هرمون التوتر الرئيسي، يعمل على تثبيط نشاط الخلايا المناعية (الخلايا الليمفاوية والبلعميات)، مما يقلل من قدرة الجسم على محاربة العدوى، وإذا كنت تعاني من نزلات البرد بشكل متكرر، أو تعاني من عدوى فيروسية حادة أخرى في الجهاز التنفسي، أو تصاب فجأة بالهربس، فقد يشير هذا إلى أن الجسم يحتوي على مستويات مرتفعة من الكورتيزول.
بالإضافة إلى ذلك، في ظل ظروف الإجهاد المزمن، يزداد إنتاج السيتوكينات وهي الخلايا التي تنشط الالتهاب، وهو سبب أمراض المناعة الذاتية. وعلى وجه الخصوص، قد تتطور الأمراض التالية:
التهاب المفصل الروماتويدي.
الذئبة الحمامية الجهازية.
صدفية.
التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
تصلب متعدد.
اضطراب في نظام القلب والأوعية الدموية
هرمونات التوتر لها تأثير محدد على الأوعية الدموية وعضلة القلب.
كيف يؤثر الأدرينالين: فهو يضيق الأوعية الدموية (مما يزيد من ضغط الدم)، ويزيد من معدل ضربات القلب (مما يضع ضغطًا على القلب)، ويعزز التشنجات الوعائية (مما يزيد من خطر تلف جدرانها).
كيف يؤثر الكورتيزول: فهو يزيد من مستويات السكر في الدم (مما يجعل الدم أكثر سمكًا، ويعطل تدفق الدم وإمدادات الدم إلى الأعضاء الأخرى)، ويسبب احتباس الصوديوم (مما يزيد من ضغط الدم ويساهم في إتلاف البطانة الداخلية للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تطور تصلب الشرايين).
وتؤدي التغيرات التي تحدث بدورها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
مشاكل في الجهاز الهضمي
في ظل الظروف العصيبة، يبدأ الجسم في استخدام موارده بطريقة مختلفة - على سبيل المثال، يزيد من تدفق الدم إلى العضلات والدماغ (يصبح عملهم مهمًا بشكل خاص إذا كنت بحاجة إلى القتال أو الهروب)، من ناحية أخرى، يتلقى الجهاز الهضمي كمية أقل من الدم، لأن عمله تحت الضغط ليس أساسيا ومهما من وجهة نظر البقاء على قيد الحياة.
تفاقم عملية الهضم
يتم اختلال توازن البكتيريا الدقيقة، مما قد يؤدي إلى تطور متلازمة القولون العصبي والقرحة.
ترتفع نسبة الحموضة، مما يهدد بتلف الغشاء المخاطي.
اضطراب النوم: غالبا ما تصبح التركيزات العالية من هرمونات التوتر في الدم عاملاً في الأرق أو سوء نوعية النوم، لأن تأثيرها في الجسم يحافظ على العمليات التي تضمن جاهزيته للعمل، بدلاً من البقاء في حالة استرخاء.