داعية: النبي كان قبل خلق الملائكة (فيديو)
قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى، وصف الرسول صلى الله عليه وسلم، في القرآن الكريم، بقوله تعالي (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ).
وأضاف، خلال حلقة برنامج "حكمة العبادات"، المذاع عبر قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، قال أنا أول العابدين، ومعلوم إن الملائكة يعبدون الله، وهذا إن دل يدل علي إن سيدنا النبي كان قبل خلق الملائكة، وهو أزل عابد لله، والنبي صلى الله عليه وسلم، أول العابدين، يعنى أول المنكرين ليكون لله ولد".
وتابع: "النبي صلى الله عليه وسلم، أول المنكرين أن يكون لله ولد، وهو أول العابدين وأفضل الخلق، وأعلم الخلق بالله".
وبين: “عبد يعبد وعبد يعبد عبد يعبد يعني أنف يأنف فيقول على هذا المعنى قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين، وإذا كانت بمعنى عبد يعبد يعني إنقاد من الانقياد والعبادة فيكون هو أول العابدين المنقادين لان هو أول المسلمين وبالتالي فالنبي- صلى الله عليه وسلم- من حيث إنه هو أول فهو أول المنكرين أن يكون لله ولد فإذا كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول قل إن كان للرحمن ولد وأنا أفضل الخلق أجمعين فأنا أول العابدين فيستحيل أن يكون لله ولد لأنني أفضل الخلق وأعلم الخلق بالله وأعبد الخلق لله وأول المسلمين وأنا من العابدين فيستحيل هذا الفرض”.
وأردف: “ويبين ذلك أيضا أنه كان بقوله أنا هنا لا تعود على الشخص المحمدي الذي هو أحد أبناء آدم ولكن تعود على الروحانية المحمدية في قوله وما أرسلناك إلا رحمه للعالمين وبالتالي كان كونه رحمة للعالمين منفذا مراد الله منه حيث أخرج العوالم بهذه الرحمة وقسمها 100 جزء فأخذ كل عالم جزء من هذه الرحمة نعود مرة أخرى إلى العبادة وقلنا إن العبادة لا بد فيها أن يسبقها الرحمة ثم بعد ذلك العلم”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض