خبير: قوى إسرائيلية تستهدف السيطرة على كل الأماكن الدينية في القدس والضفة الغربية
قال دكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إن هناك تحولًا استراتيجيًا جوهريًا في طبيعة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال في مناطق الضفة الغربية والقدس، مشيرًا إلى أن تصاعد التغطية الإعلامية الدولية والإسرائيلية لهذه الانتهاكات يعكس تدهورًا خطيرًا في الأوضاع الميدانية منذ أحداث السابع من أكتوبر.
وأوضح دياب، أن الاعتداءات لم تعد تندرج فقط ضمن ممارسات متفرقة أو ردود فعل ميدانية، بل باتت – بحسب تقديره – مرتبطة بتوجهات سياسية تتبناها قوى إسرائيلية صاعدة، تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبر أن هذا التحول يعكس انتقالاً من إدارة الصراع بمنظور أمني تقليدي إلى مقاربة أكثر ارتباطًا بالبعد الأيديولوجي والديني.
وأضاف، أن بعض هذه التيارات تتحرك وفق رؤية تستهدف توسيع نطاق السيطرة على المواقع الدينية في الضفة الغربية، بما يتجاوز حدود القدس، ليشمل مواقع ذات رمزية دينية وتاريخية بارزة، من بينها مواقع في مدن مثل الخليل ونابلس وبيت لحم، في ظل محاولات متزايدة لإعادة تعريف طبيعة الوجود والسيطرة في هذه المناطق.
وأشار الخبير إلى أن أهداف الاحتلال قبل السابع من أكتوبر كانت تتركز في مسارات سياسية وأمنية، من بينها منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وتعزيز الفصل الجغرافي بين القدس ومحيطها، إلا أن المرحلة الحالية شهدت – وفق تحليله – إضافة بُعد ديني استراتيجي إلى معادلة الصراع، بما يوسع نطاق المواجهة ويعقد فرص التسوية.
وخلص التقرير إلى أن التركيز المتزايد من قبل وسائل الإعلام العالمية على الاعتداءات في المنطقتين (أ) و(ب) – الخاضعتين اسميًا لسيطرة السلطة الفلسطينية – يعكس حجم التغيرات الميدانية، في ظل ما وصفه الخبراء بمحاولات لإعادة صياغة طبيعة الصراع، بما يحوله من نزاع سياسي وقانوني إلى مواجهة ذات أبعاد أيديولوجية أوسع، وهو ما قد ينعكس على مستقبل الاستقرار في الأراضي الفلسطينية.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عزمه لممارسة أقصى درجات الضغط على إيران:
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عزمه ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران، مشيرًا إلى أن إدارته تدرس بشكل جدي توجيه «ضربة عسكرية محدودة» ضد أهداف إيرانية، في إطار مسعى لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى ما وصفه بـ«اتفاق نووي عادل».
الخيار العسكري:
وأكد ترامب في تصريحاته أن هذا الخيار العسكري لا يُطرح باعتباره هدفًا بحد ذاته، وإنما كأداة ضغط لإجبار النظام الإيراني على إعادة النظر في سياساته الحالية، والتخلي عن ما تعتبره واشنطن طموحات نووية مقلقة، وشدد على أن السبيل الوحيد أمام طهران لتجنب التصعيد يتمثل في الانخراط في عملية تفاوضية جادة وشاملة تعالج جميع القضايا العالقة المرتبطة ببرنامجها النووي.
تصاعد التوتر بين البلدين:
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وسط مؤشرات على تعثر المسارات الدبلوماسية خلال الفترة الماضية، وتبادل الرسائل السياسية والإعلامية التي تعكس اتساع فجوة الثقة بين الجانبين. وتلوح في الأفق مخاوف من أن أي تحرك عسكري، حتى وإن وُصف بالمحدود، قد يفتح الباب أمام ردود فعل إيرانية، بما يعيد خلط أوراق المشهد الإقليمي ويضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد أوسع.
الملف النووي الإيراني:
وتعكس تصريحات ترامب توجهًا أمريكيًا نحو إعادة صياغة قواعد التعامل مع الملف النووي الإيراني، عبر الجمع بين أدوات الضغطين العسكري والسياسي، في محاولة لدفع طهران إلى قبول شروط تفاوضية جديدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة مباشرة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







