حزب الله ينعى حسين ياغي ويؤكد سقوط عناصره في استهداف جوي بالبقاع
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن حزب الله أعلن مقتل المسؤول العسكري حسين ياغي وخمسة من عناصره، في أعقاب غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع شرقي لبنان.
وأوضح مراسل القناة أن الضربات أسفرت عن سقوط 10 قتلى في حصيلة أولية، وسط استمرار عمليات التقييم الميداني لنتائج القصف. كما أكدت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل عدد من الجرحى، من بينهم ثلاثة أطفال، مشيرة إلى أن الفرق الطبية تواصل تقديم الإسعافات اللازمة ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
ومن جهته، أقر جيش الدفاع الإسرائيلي بتنفيذ الغارات، مدعياً أنها استهدفت مقاراً عسكرية ومنشآت تابعة لحزب الله في محيط مدينة بعلبك، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر على الحدود اللبنانية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتداعياتها الأمنية والإنسانية على المنطقة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عزمه لممارسة أقصى درجات الضغط على إيران
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عزمه ممارسة أقصى درجات الضغط على إيران، مشيراً إلى أن إدارته تدرس بشكل جدي توجيه «ضربة عسكرية محدودة» ضد أهداف إيرانية، في إطار مسعى لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى ما وصفه بـ«اتفاق نووي عادل».
الخيار العسكري
وأكد ترامب في تصريحاته أن هذا الخيار العسكري لا يُطرح باعتباره هدفاً بحد ذاته، وإنما كأداة ضغط لإجبار النظام الإيراني على إعادة النظر في سياساته الحالية، والتخلي عن ما تعتبره واشنطن طموحات نووية مقلقة. وشدد على أن السبيل الوحيد أمام طهران لتجنب التصعيد يتمثل في الانخراط في عملية تفاوضية جادة وشاملة تعالج جميع القضايا العالقة المرتبطة ببرنامجها النووي.
تصاعد التوتر بين البلدين
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وسط مؤشرات على تعثر المسارات الدبلوماسية خلال الفترة الماضية، وتبادل الرسائل السياسية والإعلامية التي تعكس اتساع فجوة الثقة بين الجانبين. وتلوح في الأفق مخاوف من أن أي تحرك عسكري، حتى وإن وُصف بالمحدود، قد يفتح الباب أمام ردود فعل إيرانية، بما يعيد خلط أوراق المشهد الإقليمي ويضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد أوسع.
الملف النووي الإيراني
وتعكس تصريحات ترامب توجهاً أمريكياً نحو إعادة صياغة قواعد التعامل مع الملف النووي الإيراني، عبر الجمع بين أدوات الضغط العسكري والسياسي، في محاولة لدفع طهران إلى قبول شروط تفاوضية جديدة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة وتجنب انزلاقها إلى مواجهة مباشرة قد تكون لها تداعيات واسعة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







