رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

العاشق المجنون يزهق روح حبيبته وابنتها بطلقاتٍ غادرة

عنف أسري - أرشيفية
عنف أسري - أرشيفية

استسلم البطل الشرير في قصتنا لشيطان نفسه، فأقدم بيديه على إتيان جريمةٍ ستظل تُطارده لعنتها حتى نهاية عُمره. 

اقرأ أيضا: الغيرة تمنح سيدة إقامةً أبدية خلف القضبان.. أنهت حياة غريمتها بدمٍ بارد

ظن الجاني أنه سيُفرغ طاقة غضبه السوداء، ولكنه لم يكن يعلم أنه سيفتح على نفسه باباً من الجحيم في الدنيا والآخرة.

تأتينا القصة البشعة من مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية التي شهدت مصرع أم وابنتها برصاص الغدر داخل شقتهم.

وأكد تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية أن الجريمة وقعت يوم الأربعاء الماضي حينما قام الجاني ويُدعى كارلوس ترافيسو – 48 سنة بفتح النار من فوهة بندقيته تجاه الراحلة إيزبيلسي أوليفيرا – 22 سنة وأمها إريزبيل كارتالا – 50 سنة فأرادهما صريعتين. 

وتواصلت الإثارة بتوجه الجاني لمركز شرطة غرب ميامي ليعترف أمام رجال السلطة العامة باللغة الإسبانية إنه أزهق روح شخصين، وأفادت الشرطة أن شاهد العيان تعرف على الجاني.

وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن صور كاميرات المراقبة أظهرت الجاني وهو يتوجه ناحية الشقة التي كانت تقطن به الضحيتان.

وقام الجاني بعد أن دلف للبيت بمُلاحقة الأم كارتالا قبل أن يُشهر سلاحه الناري الذي كان يخفيه، وأتم جريمته.وكشفت صحيفة ميامي هيرالد ان الجاني يوم جريمته كان يتخفى خلف سلالم البيت، وبمُجرد فتح الضحية باب المنزل لاستقبال ضيفٍ انقض الجاني بقسوة.

وأشارت تقارير محلية إلى أن الجاني كان الحبيب السابق للفتاة للأم المغدورة، وستكشف الأيام المُقبلة مزيداً من التفاصيل عن أسباب الجريمة والدوافع التي قادت إليها.

الضحيتان 

رسائل مُريبة وسلوك غريب 

وذكرت مجلة بيبول في تقريرها عن الجريمة أن ترافيسو "الجاني" قام بنشر رسائل مُريبة عبر صفحته على الفيسبوك في الأيام والأسابيع التي سبقت الجريمة. 

وذكرت أنه نشر فيديو وهو يقود سيارته، وكتب تعليقاً عليه :"في طريقتي لحياتي الجديدة في أريزونا، مع السلامة يا ميامي لم يتبقى شيء هُنا"، وأرفق رسالته برموز تعبيرية عن البُكاء.

وبعد أيام من تلك الرسالة نشر رسالةً أخرى يشكر فيها الله، قائلاً :"سامحني، أنا مُستعد لكل شيء"، مع رموز تعبيرية عن الدعاء والصلاة.

وينتظر المجتمع الأمريكي معرفة ما ستؤول إليه القصة، ويترقب كيف ستقتص منظومة العدل لروح الضحيتين حقاً وجزاءً بعد الجريمة البشعة التي أقدم عليها الجاني بدمٍ بارد ونفسٍ مُعتلة. 

وتفتح وقائع مثل هذه الواقعة الباب أمام مُناقشات مُجتمعية بخصوص انتشار السلاح بين الناس، وكيف يؤثر ذلك على ارتفاع نسبة الجرائم.

الجاني