رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الملك فريدريك والملكة ماري يحتفلان بعيد ميلاد توأميهما

العائلة المالكة بالدنمارك
العائلة المالكة بالدنمارك

احتفلت العائلة المالكة الدنماركية بحدث عائلي مميز مع بلوغ التوأم الملكي الأمير فنسنت والأميرة جوزفين عامهما الخامس عشر.

 وجاءت المناسبة محملة بمشاعر الفخر والدفء حيث عكست الصور المنشورة أجواء من السعادة والانسجام داخل الأسرة المالكة، وبدت اللحظة تعبيرا صادقا عن ارتباط عائلي يتجاوز الطابع الرسمي المعتاد.

صور ملكية تنبض بالدفء

نشرت العائلة المالكة الدنماركية عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام مجموعة من الصور الجديدة احتفاء بهذه المناسبة. 

وأظهرت الصور التوأم في لقطات عفوية اتسمت بالبساطة والأناقة. وعكست الإطلالات اختيارات هادئة بعيدة عن المظاهر المبالغ فيها مما أضفى على الصور طابعا إنسانيا قريبا من الجمهور.

إطلالة مشتركة تحت ضوء الشمس

أظهرت الصورة الأولى الأمير فنسنت والأميرة جوزفين واقفين جنبا إلى جنب في الهواء الطلق. 

وارتدى الأمير سترة داكنة فوق قميص ذي ياقة بينما ظهرت الأميرة بمعطف رمادي أنيق وضعت يدها بلطف على كتف شقيقها. وعكست هذه اللقطة علاقة الأخوة القوية وروح الدعم المتبادل بين التوأم.

لقطات فردية بطابع منزلي

تضمنت المجموعة صورا فردية لكل من الأمير والأميرة التقطت داخل القصر. وظهر الأمير فنسنت مرتديا سترة صوفية رمادية فوق قميص كلاسيكي ما منح الصورة طابعا شتويا دافئا. 

وجلست الأميرة جوزفين في صورة أخرى داخل المنزل مرتدية بلوزة ناعمة بتفاصيل رقيقة عكست ذوقا هادئا يتناسب مع سنها.

بيان رسمي بروح عائلية

أوضح البيان المرافق للصور أن صاحبي السمو الملكي يحتفلان اليوم ببلوغهما الخامسة عشرة من العمر.

 وأشار البيان إلى أن الصور التقطت قبل حلول العام الجديد داخل قصر أمالينبورغ. 

وأكدت الكلمات الرسمية بساطتها ودفئها حرص العائلة على مشاركة هذه اللحظة مع الشعب الدنماركي.

مكانة التوأم داخل الأسرة الملكية

ينتمي الأمير فنسنت والأميرة جوزفين إلى الجيل الأصغر في العائلة المالكة. ويعدان أصغر أبناء الملك فريدريك والملكة ماري. ويكمل الشقيقان الأكبر سنا الأمير كريستيان والأميرة إيزابيلا صورة عائلة ملكية تحرص على الظهور بروح متماسكة ومتقاربة.

صورة حديثة للملكية الدنماركية

عكست هذه المناسبة جانبا معاصرا من الحياة الملكية في الدنمارك. وأظهرت الصور كيف توازن العائلة المالكة بين التقاليد والحداثة. وبدت الرسالة واضحة بأن الاحتفاء بالروابط الأسرية يظل في صميم الدور الملكي.

مناسبة تتجاوز الاحتفال

جسدت هذه الذكرى أكثر من مجرد عيد ميلاد. وقدمت صورة إنسانية لعائلة تشارك جمهورها لحظات النمو والتحول. ورسخت هذه اللقطات مكانة التوأم في قلوب المتابعين باعتبارهما رمزا لجيل جديد من العائلة المالكة الدنماركية.