عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

الغيرة تمنح سيدة إقامةً أبدية خلف القضبان.. أنهت حياة غريمتها بدمٍ بارد

بوابة الوفد الإلكترونية

أعمت  الغيرة بطلة قصتنا حتى أصبحت تسير هائمة على وجهها لا تزن أفعالها على ميزان العقل والمنطق، فاستشاطت الدماء في عروقها حتى أزكمت برائحتها الأنوف. 

اقرا أيضاً: عروس المحلة تفتح الملف الدامي.. حفلات زفاف تحولت لمآتم عزاء في ومضة عين

أبصرت المرأة الغيورة غريمتها على سرير عشيقها، فلم تتحمل الصدمة وقررت أن تُنهي حياتها إلى الأبد في غمضة عين.

التطور الأبرز في القصة نشرته مجلة بيبول الأمريكية وذلك بعد أن أدانت المحكمة المدانة ليزا دايكز – 60 سنة بتهمة إزهاق روح الشابة ماريسا بوتيلو فالديز – 23 سنة قبل 3 سنوات. 

وجاءت الجريمة بعد أن عثرت الجانية على المجني عليها في سرير حبيبها في جريمة غيرة من الدرجة الأولى، وأصبحت مُلزمة بقضاء ما تبقى من عُمرها خلف القضبان بعد أن حُكم عليها بالسجن المؤبد. 

الجانية والمجني عليها 

تفاصيل الجريمة البشعة 

وذكرت تقارير محلية أن المجني عليها قابلت رجلاً يُدعى تشارلز بيلتران في إحدى الحانات الموجودة في ولاية تيكساس، وتعرفت عليه وأصبحا صديقين.

وسرعان ما تكشفت علاقتهما سوياً فعرفت بها الجانية فقررت إزهاق روح غريمتها بدمٍ بارد طعناً بسلاحٍ أبيض.

وقامت الجانية بعد ذلك بمُحاولة إخفاء معالم جريمتها، وأخفت جثمان الفتاة الراحلة في منطقة غابات في الولاية، ولكن السلطات عثرت عليها في 24 مارس 2021.

وأشارت التقارير أن تفتيش محل سكن الجانية أظهر قيامها بغسل السجادة في مُحاولة لإخفاء أي اثر لجريمتها، ولكن تم العثور على بقع دموية تحت السجادة.

الجانية 

إفادة شقيق المجني عليها 

واستمعت المحكمة لشهادة شقيق المجني عليها الذي كشف موقف العائلة من الرحيل المأساوي للراحلة والقصاص من مُزهقة روحها.

وقال لويس بوتيلو الشقيق المكلوم على شقيقته :"بالرغم من المأساة التراجيدية التي حدثت لنا، إلا أنني أتمنى أن تنال الجانية ما تستحقه في هذه الزنزانة". 

وتفتح هذه الوقائع الباب أمام ضرورة إقامة جلسات للحوار المجتمعي لرفع الوعي لدى الفتيات حتى لا يتعرضن لأذى من هذا النوع. 

وتفتح هذه القصة أيضاً الباب أمام مُناقشة سُبل الوقاية من حوادث الاعتداء، وكيف يُمكن لأي أحد أن يتمكن من الدفاع عن نفسه في لحظة الاعتداء عليه، خاصةً أن ذوي النفوس المُعتلة متواجدون في كل مكان.

المجني عليها