غازات البطن.. طرق بسيطة تساعد على تخفيف الانتفاخ
تعد غازات البطن من المشكلات الهضمية الشائعة، وقد تظهر نتيجة ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام أو بسبب تخمر بعض الأطعمة داخل الأمعاء، وفي معظم الحالات تكون مؤقتة، لكن تكرارها أو مصاحبتها لأعراض أخرى قد يستدعي البحث عن السبب.
تناول الطعام ببطء
وبحسب ما نشرته الدوريات العلمية، يساعد تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا على تقليل كمية الهواء التي تدخل إلى الجهاز الهضمي، خاصة عند الأشخاص الذين يميلون إلى الأكل بسرعة، كما يفضل تجنب الحديث المستمر أثناء تناول الطعام، وتقليل استخدام الشفاطات والعلكة، لأنها قد تزيد من ابتلاع الهواء.
انتبه للأطعمة المسببة للغازات
يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد الغازات لدى بعض الأشخاص، ومن بينها البقوليات وبعض الخضروات مثل البروكلي والقرنبيط والبصل، ولا يعني ذلك ضرورة منع هذه الأطعمة تمامًا، إذ تختلف استجابة الجهاز الهضمي من شخص لآخر. ويمكن الاحتفاظ بمذكرة للطعام لمعرفة الأنواع التي ترتبط بزيادة الأعراض.
قلل المشروبات الغازية
تحتوي المشروبات الغازية على غازات يمكن أن تزيد الشعور بالانتفاخ، لذلك قد يساعد تقليلها أو تجنبها في تخفيف الأعراض لدى بعض الأشخاص، كما يفضل تناول المشروبات ببطء بدلًا من شرب كميات كبيرة منها دفعة واحدة.
الحركة تساعد على الهضم
يمكن للنشاط البدني الخفيف، مثل المشي، أن يساعد على تحريك الجهاز الهضمي وتقليل الشعور بالامتلاء والانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
ويُعد المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام خيارًا بسيطًا يمكن دمجه في الروتين اليومي، بدلًا من الاستلقاء مباشرة بعد الوجبات.
هل يساعد النعناع على التخلص من الغازات؟
قد يساعد النعناع لدى بعض الأشخاص في تهدئة التقلصات والانتفاخ، إلا أن الأدلة تختلف بحسب نوع المستحضر والجرعة، كما أن منتجات النعناع، خصوصًا زيت النعناع، قد تزيد أعراض الحموضة لدى بعض الأشخاص.
لذلك لا ينبغي استخدام المكملات أو الزيوت العطرية كعلاج ذاتي دون معرفة الطريقة والجرعة المناسبة.